دفعت موجة صعود في عمالقة التكنولوجيا مؤشرات الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية، متغلبة على بيانات أظهرت عودة التضخم، ما غذّى الرهانات على أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وقادت الشركات العملاقة المكاسب في مؤشر "إس آند بي 500"، مع انضمام الرؤساء التنفيذيين في "إنفيديا" و"تسلا" و"أبل" إلى وفد الأعمال المرافق للرئيس دونالد ترمب إلى الصين. وارتفع مؤشر لشركات صناعة الرقائق بنسبة 2.6%. كما ساعد تراجع النفط في تحسين المعنويات.
وتذبذبت سندات الخزانة الأميركية بعدما ارتفعت أسعار الجملة في الولايات المتحدة بأسرع وتيرة منذ 2022. وشهد بيع سندات لأجل 30 عاماً بقيمة 25 مليار دولار حصول المستثمرين على عوائد تبلغ 5% على تلك الآجال للمرة الأولى منذ 2007.
ويأتي صعود الأسهم الممتد على مدى 6 أسابيع، في تحد للمخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران. وقال ماكس كيتنر لدى "إتش إس بي سي هولدينغز" (HSBC Holdings Plc) إن الأسهم يمكن أن تواصل الصعود، إذ إن تعافي الأرباح واستمرار انخفاض تمركز المستثمرين يفوقان أثر تهديد ارتفاع عوائد السندات.
التكنولوجيا تقود وول ستريت إلى قمم جديدة يتجه استراتيجيو "مورغان ستانلي" (Morgan Stanley) إلى تبني نظرة أكثر إيجابية تجاه الأسهم الأميركية، في رهان على أن الأرباح الضخمة والاقتصاد القوي سيبقيان السوق الصاعدة مستمرة.
ويتوقع الفريق الذي يقوده مايك ويلسون أن يصل مؤشر "إس آند بي 500" إلى 8300 نقطة خلال الأشهر الـ12 المقبلة. ويتداول المؤشر حالياً قرب 7444 نقطة.
وقال ويلسون إن "مرونة بيانات الأرباح رغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
