فلسطين بقيت هي العنوان - كتب محمد يونس العبادي

وعند الحديث عن فلسطين والأردن، فإن الحرّ يدرك بأن هذا البلد كان وسيبقى الأقرب إلى القدس ونابلس والخليل وحيفا ويافا، ومدن فلسطين جميعها، ليس بحكم الجغرافيا والنسب والجيرة وحسب، بل بحكم العروبة والقيم المشتركة والمبدأ. وأي حديث آخر يكون سطحيًا عابرًا، منزوعًا من قراءة التاريخ. ولطالما كان الأردنيون وملوكهم يؤكدون ما بُذل من أجل فلسطين، حتى في أحاديثهم ومجالسهم ولقاءاتهم. ودائمًا ما كان الملك الأردني الهاشمي عبد الله الثاني ابن الحسين يقف كرأس حربة في التصدي لأي متغيرات جديدة تحاول النيل من القضية الفلسطينية، ومنها محاولة سحب بساط الشرعية الفلسطينية أو فرض معادلات مشبوهة تتطابق مع الإمعان الإسرائيلي وتعنته، والعمل على الانقلاب على مبادرات التسوية كافة. ويعلم دارسو هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة جيدًا حجم التداخلات التي كانت تغذي فصم عرى العلاقة بين الشعبين، وفي كل مرحلة تاريخية حرجة تكشف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 17 دقيقة
منذ 23 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 21 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
قناة المملكة منذ ساعة
قناة المملكة منذ 19 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات