رصيف الصحافة: سيارة مدرسية تُستغل في “النقل السري” بإقليم تازة

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “المساء”، التي ورد بها أن استغلال سيارة للنقل المدرسي في “النقل السري” بإحدى الجماعات الترابية، ضواحي تازة، أثار الكثير من الجدل وسط المتتبعين والمهتمين بالشأن المحلي.

في هذا الصدد، شددت فعاليات حقوقية وجمعوية على ضرورة تدخل السلطات المعنية بفتح تحقيق في الموضوع للحد من التجاوزات التي يقوم بها سائق السيارة المعني، من خلال تعمده استغلال وسيلة نقل تم شراؤها ودعمها بالغازوال من المال العام من أجل التلاميذ، في نقل الأشخاص بشكل مخالف للقانون قصد الحصول على عائدات مادية، كما تمت المطالبة بتدخل مصالح الدرك الملكي بالمنطقة المعنية قصد فرض مراقبتها لضبط التجاوزات التي يقوم بها السائق المعني، والتي تدخل ضمن المخالفات الطرقية التي يعاقب عليها القانون.

وفي خبر آخر، حذرت الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب مما وصفته بأزمة محتملة في نقل مسافري المسافات الطويلة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك جراء عملية تجزئة مستحقات الدعم الاستثنائي المخصص لأرباب الحافلات في ظل الارتفاع المهول الذي تعرفه مادة الغازوال.

في السياق نفسه قال اسماعيل الهلالي، رئيس الرابطة المذكورة، إن عملية تجزئة مستحقات الدعم الاستثنائي إلى دفعتين أثارت الكثير من الجدل والغضب وسط مجموعة من أرباب مقاولات النقل الطرقي، مشيرا إلى أنه توصل بعدد من الشكايات في الموضوع من طرف المتضررين، محذرا مما قد يترتب من مشاكل محتملة على القطاع.

المصدر ذاته دعا الوزارة الوصية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه ما قد يترتب من مشاكل محتملة بسبب قضية تجزئة مستحقات الدعم الاستثنائي وعدم تسديدها في موعدها المحدد وفق ما جاء على لسان رئيس الحكومة، منددا بعدم التواصل مع المهنيين لإخبارهم بالمستجدات وبما يحصل من تحولات على صرف الدعم الاستثنائي.

وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن رئيس قطب الدعوى العمومية وتتبع تنفيذ السياسة الجنائية برئاسة النيابة العامة، مراد العلمي، أقر خلال ندوة نظمتها السلطة القضائية بأن السياسة العقابية الوطنية واجهت انتقادات متزايدة بسبب الاكتظاظ السجني وما يرافقه من كلفة اجتماعية وإنسانية مرتفعة، معتبرا أن القانون الجديد جاء استجابة لحاجة عملية ملحة، وليس مجرد خيار تشريعي معزول.

في هذا السياق، أوضحت رئيسة شعبة الإجراءات الجنائية وحقوق الإنسان بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، فاطمة الزهراء بنسعيد، أن الاعتماد المفرط على السجن أفضى إلى آثار جانبية معقدة، من بينها ارتفاع نسب العود وتفكك الروابط الأسرية، وهو ما دفع نحو البحث عن صيغ عقابية أكثر قدرة على تحقيق الإدماج دون المساس بحق المجتمع في الحماية.

الجريدة نفسها تناولت خبر الحافلات الجديدة بتطوان، قائلة إنه في وقت استبشر كثير من سكان تطوان بقدوم الحافلات الجديدة، تفاجأ آخرون بزيادات في أثمنة التذاكر، خاصة من يستعملون تلك الحافلات بشكل يومي، مما جعلهم يطالبون بإيجاد حلول تخفف عنهم تلك الزيادات، خاصة منهم الطلبة والتلاميذ وبعض مستعملي خطوط محددة في ذهابهم إلى عملهم وإيابهم منه.

وأفادت “الأحداث المغربية” بأنها علمت أن المصالح المختصة بادرت بالاحتفاظ بأثمنة بطائق التنقل بالنسبة للطلبة والتلاميذ، وهو أمر استحسنه كثيرون، فيما لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 15 ساعة
2M.ma منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 21 ساعة
هسبريس منذ 9 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 10 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
آش نيوز منذ 7 ساعات
2M.ma منذ 7 ساعات