أكد وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، أن منظومة الحج شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا متسارعًا في مستويات التكامل والجاهزية بين مختلف الجهات الحكومية، بما أسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الأعمال التشغيلية والميدانية في جميع المواقع.
وبيّن الحقيل أن وزارة البلديات والإسكان واصلت، بالشراكة مع أمانة العاصمة المقدسة وأمانة المدينة المنورة، تسخير جميع الإمكانات والقدرات البلدية لتحسين تجربة الحاج ورفع مستوى الخدمات المقدمة له، من خلال تكامل الجهود الرقابية والتشغيلية والميدانية، مؤكدًا أنه لم تُسجل -ولله الحمد- أي حالات تسمم غذائي مؤكدة خلال موسم الحج الماضي، نتيجة الرقابة المستمرة والتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء، إلى جانب توظيف الأصول البلدية من طرق وأنفاق وإنارة وحدائق لتوفير بيئة آمنة ومهيأة لضيوف الرحمن.
وأفاد الحقيل أن الوزارة تنفذ استعداداتها لموسم حج 1447هـ ضمن منظومة وطنية متكاملة تعمل بروح الفريق الواحد، وترتبط بمستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن الخدمة تُدار بوصفها رحلة متصلة يعيشها الحاج والزائر لحظة بلحظة تبدأ بـبيئة مهيأة وخدمات متكاملة، وتساند برقابة واستجابة فورية، حتى يؤدي ضيف الرحمن نسكه بطمأنينة وكرامة.
وأوضح أن جهود وزارة البلديات والإسكان تنطلق عبر أربعة محاور رئيسية، الأول "الوصول الآمن وسلامة حركة ضيوف الرحمن"، من خلال تنفيذ شبكة متقدمة للبنية التحتية تشمل: الطرق، والإنارة، والجسور، والأنفاق ومجاري السيول، جرى تطويرها وتجهيزها وفق أعلى المعايير الهندسية، وتمتد على مساحة (4.6) ملايين متر مربع، وتضم (20) جسرًا و (18) نفقًا، بما يسهم في رفع كفاءة الحركة والانسيابية، وإدارة الحشود بين المشاعر المقدسة.
وأفاد معاليه أن منظومة البلديات والإسكان فيما يتعلق بالمحور الثاني "بيئة صحية تحقق السكينة والروحانية لضيوف الرحمن"، سخرت قدراتها في أعمال النظافة والإصحاح البيئي على مدار الساعة، عبر أكثر من (88) ألف وحدة نظافة، و(3) آلاف آلية ومعدة، و(1235) وحدة ضاغطة، و(113) مخزنًا أرضيًا داعمًا للعمليات التشغيلية، بما يعزز جودة الخدمات ويهيئ بيئة أكثر راحة للحجاج.
وعن المحور الثالث "وقاية استباقية لسلامة ضيف الرحمن" أوضح معالي الوزير الحقيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
