في ذكرى رحيله، يبقى الفنان محمد ريحان واحدًا من الوجوه الفنية التي ارتبطت في أذهان الجمهور بصورة الرجل الطيب والأب الحنون، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في تقديم عشرات الأدوار التي تركت أثرًا خاصًا لدى المشاهدين.
محمد ريحان
ولد محمد ريحان عام 1940 بمحافظة الشرقية، وبدأ رحلته الفنية منذ ستينيات القرن الماضي، قبل أن يصبح أحد أبرز الوجوه المألوفة في الدراما المصرية، خاصة في الأعمال الاجتماعية والشعبية التي جسد خلالها شخصيات اتسمت بالحكمة والبساطة والطيبة.
واشتهر الراحل بدوره المؤثر في مسلسل "سوق العصر"، والتي ظلت من أبرز المحطات في مسيرته الفنية.
كما شارك في عدد كبير من الأعمال الناجحة، من بينها عفاريت عدلي علام، أستاذ ورئيس قسم، مأمون وشركاه، العراف، باب الخلق، كناريا وشركاه، مسألة مبدأ، إلى جانب مشاركاته السينمائية في أفلام مثل "أيام السادات" و"حلم عزيز".
وخلال مسيرته، قدم محمد ريحان ما يقرب من 150 عملًا فنيًا تنوعت بين الدراما التلفزيونية والإذاعية والسينما، وظل حاضرًا بأدائه الهادئ والبسيط الذي جعله قريبًا من الجمهور، خاصة في أدوار الأب أو الشيخ الحكيم.
وفي 14 مايو 2021، رحل الفنان محمد ريحان بعد إصابته بفيروس كورونا، حيث تدهورت حالته الصحية داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، ليفارق الحياة عن عمر ناهز 81 عامًا، تاركًا خلفه تاريخًا طويلًا من الأدوار التي حفرت اسمه بين نجوم الدراما المصرية أصحاب الحضور الصادق والبسيط.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
