موجز الصباح: ترمب في بكين وهرمز يلاحقه.. والصين تفاوض بالنفط والمعادن

وصل ترمب إلى بكين بحثاً عن مكاسب اقتصادية، من مشتريات زراعية وطائرات ومعادن نادرة، لكن حرب إيران قد تفرض نفسها على جدول الأعمال. تضغط واشنطن على بكين للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، فيما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الصين لم تعد مراقباً، بعدما تأثرت بعض شحناتها وسفنها بالتوترات في الخليج.

في المقابل، تدخل بكين القمة ومعها أوراق تفاوضية من المعادن النادرة إلى الرقائق وتايوان، بينما يحتاج ترمب إلى نتائج اقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي. ورغم ذلك فالتوقعات تبقى محدودة؛ فأفضل نتيجة محتملة قد تكون تثبيت الهدنة التجارية، لا إنتاج اختراق واسع في العلاقة بين واشنطن وبكين.

وقبل حركة السفن والأسعار، جاء الموقف السياسي: توجّهت السعودية والبحرين والإمارات والكويت وقطر والأردن إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن مضيق هرمز. وأرسلت الدول خطاباً مشتركاً رفضت فيه محاولة إيران فرض "إدارة" أو قواعد جديدة على المضيق. وأكدت أن هرمز ممر مائي دولي، ولا يجوز لأي دولة استخدامه أداة للضغط السياسي والاقتصادي، أو فرض رسوم أو إجراءات فيه.

لكن حركة السفن نفسها لا تزال ترسم صورة أكثر تعقيداً:

ناقلة نفط صينية عملاقة خرجت من هرمز باتجاه منطقة الحصار الأميركي قبل قمة ترمب وشي.

مراسي تحميل النفط في جزيرة "خرج" الإيرانية ظهرت خالية مجدداً.

تدفقات النفط والوقود عبر هرمز هبطت بنحو 6 ملايين برميل يومياً في الربع الأول.

الأسواق تواجه آثار الاضطرابات مع بقاء الممر عالقاً، لم تعد الأسواق تسعّر احتمال الإغلاق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات