حظيت أميرة ويلز كيت ميدلتون، بحفاوة بالغة خلال زيارتها إلى مدينة ريجيو إميليا في إيطاليا، وذلك في أول رحلة رسمية لها إلى الخارج منذ خضوعها لعلاج السرطان.
وبدأت كيت، زوجة ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، زيارة تستمر يومين إلى المدينة الواقعة شمالي إيطاليا، ضمن نشاطها المتواصل في مجال تنمية الطفولة المبكرة، الذي يمثل محورًا أساسيًا في عملها العام.
وقال أحد مساعديها: لا شك أن هذه لحظة كبيرة للأميرة، سيكون هناك العديد من المحطات البارزة في عام 2026، لكن هذه هي أول زيارة دولية رسمية لها بعد تعافيها، ما يجعلها مناسبة بالغة الأهمية بالنسبة لها .
وتجمع مئات الأشخاص في الساحة الرئيسية للمدينة، التي تحيط بها مبانٍ تعود إلى العصور الوسطى وعصر النهضة، إضافة إلى الشوارع المجاورة، لتحية كيت لدى وصولها. ولوح بعضهم بالأعلام البريطانية، بينما حمل آخرون لافتات كتب عليها تشاو كيت ، وارتدى عدد منهم قبعات رسمية على الطراز الإنجليزي، وظهرت الأميرة مرتدية بدلة زرقاء أنيقة.
وخلال لقاءاتها مع الإداريين والمعلمين وأولياء الأمور والأطفال، ستطّلع كيت على الجذور التاريخية لمدارس ريجيو إميليا، وطابعها العام، والدور المحوري للمرأة فيها، إضافة إلى العلاقة بين الطبيعة والتعلم، والمشاركة الوثيقة للمجتمع المحلي في العملية التعليمية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال



