الهلال على صفيح ساخن.. هيوز يبدأ مشروعه وإنزاجي يترقب المصير

كشفت تقارير صحفية أن الأسكتلندي ريتشارد هيوز، المرشح لتولي منصب المدير الرياضي في نادي الهلال، سيبدأ مهامه بشكل مباشر فور الإعلان الرسمي عن التعاقد معه، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب المشروع الرياضي للنادي وبناء منظومة طويلة الأمد تقوم على الاستقرار الإداري والفني.

|عقوبة المباراة الواحدة تنتهي.. البليهي جاهز لموقعة الاتحاد في دوري روشن وبحسب الشرق الأوسط ، فإن أول الملفات التي سيعمل عليها هيوز ستكون مستقبل الجهاز الفني للفريق الأول، إلى جانب وضع رؤية متكاملة تعيد الهلال إلى واجهة المنافسة المحلية والقارية وفق هوية فنية واضحة.

أصوات داخل الهلال تدعو للتريث في ملف إنزاجي في المقابل، تتصاعد داخل النادي أصوات مؤثرة ترفض التسرع في اتخاذ قرار بإقالة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً أكبر من الاستقرار، خاصة في ظل التغييرات الإدارية المنتظرة.

وترى هذه الأصوات أن المشروع الجديد يحتاج إلى فرصة حقيقية لتقييم جميع الجوانب الفنية بشكل شامل قبل اتخاذ قرارات مصيرية قد تؤثر على مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.

إنزاجي بين البقاء والرحيل ويبقى مستقبل إنزاجي مرتبطاً بنتائج المرحلة المقبلة، ومدى قدرة الفريق على استعادة مستواه الفني، إضافة إلى رؤية الإدارة الجديدة المرتقبة.

وقد تتجه الإدارة إلى الإبقاء على المدرب الإيطالي في حال اقتنعت بقدرته على تطوير الأداء والتكيف مع متطلبات الفريق، أو التوجه نحو مدرسة تدريبية مختلفة تتماشى بصورة أكبر مع هوية الهلال المعروفة بالأسلوب الهجومي والاستحواذ والسيطرة على مجريات المباريات.

ورغم أن التعاقد مع إنزاجي جاء وسط طموحات جماهيرية كبيرة، فإن أسلوبه الدفاعي الحذر أثار كثيراً من التساؤلات بشأن مدى ملاءمته لطبيعة الهلال الفنية، خاصة أن جماهير الزعيم اعتادت كرة هجومية تعتمد على الضغط العالي والاستحواذ المكثف. وتشير بعض الآراء إلى أن البرتغالي ماركو سيلفا كان يُعد خياراً أقرب إلى الهوية الفنية للفريق.

ميركاتو الهلال.. أهداف عالمية وحصيلة أقل من التطلعات وعلى مستوى سوق الانتقالات، خاض الهلال تحركات واسعة للتعاقد مع عدد من النجوم العالميين، حيث ارتبط اسمه بأسماء بارزة مثل مويس كين، فيكتور أوسيمين، برونو فيرنانديز، إيدرسون، وألكسندر إيزاك، قبل أن يحسم النادي صفقة التعاقد مع داروين نونيز.

ورغم القيمة الفنية الكبيرة للمهاجم الأوروغواياني، فإن شريحة واسعة من الجماهير اعتبرت الصفقة أقل من سقف التوقعات، في ظل رغبة النادي بالتعاقد مع مهاجم قادر على إحداث تأثير فوري وقيادة المشروع الهجومي للفريق.

قرارات إدارية تثير الجدل ولم تتوقف علامات الاستفهام عند الصفقات فقط، بل امتدت إلى آلية إدارة قائمة الفريق، بعد تسجيل ماركوس ليوناردو آسيوياً، ثم إعادة قيد جواو كانسيلو عقب إصابته، وهي قرارات اعتبرها كثيرون دليلاً على وجود حالة من التخبط الإداري والفني خلال الموسم.

كأس الملك لا يُنهي الجدل ورغم نجاح الهلال في التتويج بلقب كأس الملك، وهو الإنجاز الوحيد للفريق هذا الموسم، فإن ذلك لم يكن كافياً لإرضاء جماهير النادي، التي اعتادت المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.

وتؤمن جماهير الزعيم بأن هوية الهلال لا ترتبط بتحقيق بطولة واحدة فقط، بل بالهيمنة المستمرة وحصد الألقاب، خاصة بعد موسم شهد تغييرات كبيرة ووعوداً ضخمة لم تتحقق بالصورة التي كانت مأمولة.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 55 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 23 ساعة
إرم سبورت منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 17 ساعة
يلاكورة منذ 20 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 18 ساعة