قمة أميركية - صينية في بكين وسط ملفات شائكة تتصدرها تايوان والتجارة وإيران، فيما حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الأميركي دونالد ترمب من أن "إساءة التعامل" مع قضية تايوان قد تدفع البلدين إلى صراع مباشر

ملخص وصل الرئيس الأميركي إلى الصين في زيارة تستمر ليومين بالطائرة الرئاسية ليل الأربعاء، برفقة مجموعة من رجال الأعمال النافذين من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جين - سون هوانغ وإيلون ماسك، في مؤشر إلى تركيز ترمب في زيارته على التجارة والأعمال.

حذر الرئيس الصيني شي جينبينغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس من نشوب صراع بين بلديهما، إذا أسيء التعامل مع قضية تايوان المتمتعة بحكم ذاتي، التي تطالب بكين بضمها، وفق محطة "سي سي تي في" الرسمية.

وقال شي وفق القناة التلفزيونية الرسمية إن "قضية تايوان هي أهم قضية في العلاقات الصينية - الأميركية"، مضيفاً "إذا تم التعامل معها بصورة خاطئة، قد يتصادم البلدان أو حتى يدخلان في صراع، مما يدفع العلاقة الصينية - الأميركية برمتها إلى وضع شديد الخطورة".

وأشاد شي بالمفاوضات التجارية الإيجابية مع الولايات المتحدة في مستهل القمة مع ترمب، وقال إن العلاقة المستقرة بين البلدين تعود بالنفع على العالم بأسره، وأضاف "عندما نتعاون يستفيد الطرفان، وعندما نتواجه يعاني الطرفان".

ووفقاً لتقرير من وكالة "شينخوا" للأنباء، قال شي أيضاً إن المحادثات التمهيدية التي أجرتها فرق الشؤون الاقتصادية والتجارية في كوريا الجنوبية أمس الأربعاء توصلت إلى "نتيجة إيجابية ومتوازنة بصورة عامة".

وذكر مسؤولون أن الهدف من الجولة الأخيرة من المفاوضات هو الحفاظ على الهدنة التجارية المتفق عليها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ووضع آليات لدعم التجارة والاستثمار في المستقبل.

ويرافق ترمب في هذه الزيارة مجموعة من الرؤساء التنفيذيين الساعين إلى حل القضايا مع الصين، ومنهم إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ، الذي انضم للرحلة في اللحظة الأخيرة، وقال ترمب إن أول طلب له من شي سيكون "فتح" الصين أمام الصناعة الأميركية.

وكان الرئيس الصيني استقبل في وقت سابق الخميس نظيره الأميركي في بكين، التي ستشهد مناقشة عدد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءاً من التجارة وصولاً إلى إيران وتايوان.

ورحب شي بترمب في قاعة الشعب الكبرى، بعد الساعة العاشرة صباحاً بقليل (02:00 بتوقيت غرينتش).

وصافح شي عدداً من المسؤولين الأميركيين من بينهم وزير الحرب بيتر هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، الذي عرف طوال حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.

ووقف ترمب وشي في المنتصف، بينما عزفت فرقة عسكرية صينية النشيدين الوطنيين الأميركي والصيني مع إطلاق المدافع.

ومساء، يقيم الرئيس الصيني مأدبة عشاء رسمية في القاعة نفسها، وسيزور ترمب معبد السماء التاريخي، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي لـ"اليونيسكو"، حيث كان أباطرة الصين يصلون من أجل حصاد وفير.

ووصل الرئيس الأميركي إلى الصين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اندبندنت عربية

منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 31 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
اندبندنت عربية منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 16 ساعة