مستشفى الجامعة الأردنية في يوم التمريض العالمي

كتب مطر الطوالبة_ في زمنٍ تتسارع فيه المتغيّرات، وتتقدّم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ليأخذا حيّزًا أكبر من تفاصيل الحياة والمهن، يبرز مستشفى الجامعة الأردنية بوصفه واحدًا من أهم الصروح الطبية والعلمية التي لم تبنِ مجدها على الجدران والأجهزة فقط، بل على الإنسان؛ على الطبيب الذي يجتهد، والباحث الذي يطوّر، والإداري الذي يوثّق، والممرّض الذي يقف في الصفّ الأول كلَّ يوم، بصبرٍ وهدوء، دون أن يلفت الأنظار أو يستعرض البطولات.

فقد استطاع المستشفى، عبر عقودٍ طويلة، أن يرسّخ مكانته مركزًا طبيًا أكاديميًا رائدًا يجمع بين التعليم والعلاج والبحث العلمي، وأن يكون واجهةً مشرقةً للطب الأردني محليًا وعربيًا. ولم يكن هذا التميّز وليد الصدفة، بل ثمرة منظومةٍ متكاملة تؤمن بأن جودة الرعاية الصحية تبدأ من احترام الإنسان وتنتهي بحفظ كرامته وخصوصيته. وهذا ليس شعارًا للاستهلاك الإعلامي، بل واقعٌ يلمسه روّاد المستشفى ومراجعوه كلَّ يوم.

وفي قلب هذه المنظومة تقف الكوادر التمريضية؛ ذلك الجيش المتفاني الذي لا تُسلَّط عليه الأضواء، رغم أنّه الأقرب إلى المريض، والأكثر التصاقًا بتفاصيل ضعفه وتعبه وخوفه. فالممرّض ليس منفّذًا للتعليمات الطبية فحسب، بل عينٌ تراقب، ويدٌ تُسعف، وقلبٌ يربّت على القلق، وصوتٌ يمنح الطمأنينة في أكثر اللحظات هشاشةً وارتباكًا.

فالكوادر التمريضية تمثّل الركيزة الأساسية في المنظومة العلاجية، وهي شريكٌ أصيل في مسيرة التميّز الطبي والإنساني نعم، هي بلسم الشفاء وصورة الرحمة في أكثر تجلّياتها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 33 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 18 ساعة
قناة رؤيا منذ 20 ساعة
خبرني منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 23 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة