تشهد أسواق الأجهزة القابلة للارتداء ثورة حقيقية تتجاوز الساعات الذكية وسماعات الأذن التقليدية عبر دمج نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي في موديلات يمكن ارتداؤها يوميًا. تتجه كبرى الشركات نحو تثبيت هذه الأنظمة داخل نظارات ذكية وأجهزة قابلة للارتداء أخرى لتوفير تفاعل سلس مع العالم المحيط. تتيح هذه التقنيات للذكاء الاصطناعي رؤية ما يراه المستخدم وسماع ما يسمعه في الوقت الفعلي بفضل كاميرات دقيقة وميكروفونات حساسة ومكبرات صوت مدمجة. تُسهل هذه النماذج تجربة تواصل طبيعية مع المحيط وتوفر معلومات فورية وترجمة وتفسير للسياق بصري.
دمج الرؤية بالحاسوب أعلنت شركة ميتا عن تحديث برمجي ضخم لنظاراتها الذكية يدمج قدرات الرؤية الحاسوبية مع نموذجها الخاص للذكاء الاصطناعي. أشار تقرير ميداني إلى أن النظارة أصبحت قادرة على فهم البيئة المحيطة وتقديم إجابة صوتية مباشرة عبر مكبرات الإطار عند سؤال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
