الرئيس الصيني يؤكد فتح الأبواب على مصراعيها أمام الشركات الأميركية

أكد شي جينبينغ، الرئيس الصيني، لرؤساء الشركات الأميركية المرافقين للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن «أبواب الصين أمام الأعمال ستُفتح على مصراعيها» مع اجتماع قادة أكبر اقتصادين في العالم في بكين، كما أوردت صحيفة «فاينانشال تايمز».

جاءت تصريحات شي، اليوم الخميس، بعد أن عرّف الرئيس الأميركي، بشكل فردي، نظيره الصيني على مجموعة من 17 من قادة الأعمال، من بينهم إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم ورئيس شركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، وجينسن هوانغ، رئيس شركة «إنفيديا» لتصميم الرقائق الإلكترونية، وتيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل».

وفقاً لوكالة أنباء «شينخوا» الرسمية، قال شي: «ترحب الصين بتعزيز التعاون المتبادل المنفعة مع الولايات المتحدة، وتؤمن بأن الشركات الأميركية ستتمتع بآفاق أوسع في الصين».

أفاد التقرير أن قادة الأعمال الأميركيين «أعربوا عن اهتمامهم البالغ بالسوق الصيني، وأملهم في تعميق عملياتهم في البلاد».

الصين تستبق زيارة ترامب برفع عملتها لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

قال هوانغ، رئيس شركة «إنفيديا»، في كلمة ألقاها من قاعة الشعب الكبرى، إن «اجتماعات الزعيمين سارت على ما يرام، وأن شي وترامب كانا رائعين».

قال ماسك للصحفيين إن «العديد من الأمور الجيدة تحدث»، بينما لوّح تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، بعلامة السلام ورفع إبهامه.

أولوية فتح أسواق الصين أمام الشركات الأميركية

خلال زيارته للصين هذا الأسبوع، وعد الرئيس الأميركي بأن أولى أولوياته ستكون مطالبة الزعيم الصيني بفتح أسواق البلاد أمام الشركات الأميركية «للمساعدة في الارتقاء بجمهورية الصين الشعبية إلى مستوى أعلى».

ترامب يطالب الرئيس الصيني بفتح بلاده أمام الشركات الأميركية

قال ترامب لشي جينبينغ: «لدينا أعظم رجال الأعمال في العالم... وهم هنا اليوم ليُعربوا عن احترامهم لكم، وللصين».

وفقاً لبيان صادر عن وكالة أنباء «شينخوا» حول اجتماع شي وترامب، دعا الزعيم الصيني أيضاً الجانبين إلى توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والصحة والزراعة والسياحة وإنفاذ القانون.

ويشهد أكبر اقتصادين في العالم منعطفاً متوتراً.

انتقدت الصين الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، والحرب مع إيران، وتضييق واشنطن المتزايد للرقابة الذي يحد من وصول الصين إلى التكنولوجيا الأميركية، بينما عارضت الولايات المتحدة تحركات الصين في قضايا تشمل التوسع العسكري حول تايوان وبحر الصين الجنوبي، ودعم بكين الحكومي للصناعة، ومعاملة الشركات الأميركية التي تسعى للمنافسة في السوق الصيني.

وقال أحد كبار رجال الأعمال الأميركيين المقيمين في الصين، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن شي جين بينغ أراد أن «تكون الشركات الأميركية قوة استقرار في العلاقات الأميركية الصينية المتوترة»، واعتبر المسؤولين التنفيذيين المرافقين للرئيس الأميركي وسيطاً رئيسياً مع واشنطن.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 31 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة