رام الله - 14 - 5 (كونا) -- قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن المؤتمر العام الثامن لحركة (فتح) يشكل "محطة مفصلية" لمراجعة مسيرتها وتقييم أدائها ووضع رؤية وطنية جامعة للمرحلة القادمة بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويدعم جهود إعادة الإعمار ويفتح "أفقا سياسيا حقيقيا" ينهي الاحتلال.
وأضاف الرئيس عباس في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة (رام الله) اليوم الخميس "أننا نلتقي .. في لحظة مفصلية من تاريخ شعبنا وقضيتنا الوطنية وفي ظل مخاطر وجودية كبيرة وتبعات حرب الإبادة الجماعية والتجويع ومحاولات التهجير واستمرار معاناة أهلنا في قطاع غزة التي لم تنته بعد".
وأشار إلى "إبادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما يتعرض له كارثة إنسانية غير مسبوقة في التاريخ المعاصر ذهب ضحيتها أكثر من 270 ألف شهيد وجريح وتدمير الاحتلال أكثر من 85 بالمائة من المدن والمخيمات بما فيها المباني والمدارس والمستشفيات والكنائس والمساجد ومسح 2500 عائلة من السجل المدني".
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن الوضع المأساوي في القطاع يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية وذلك بالتعاون مع الهيئات التنفيذية لمجلس السلام واللجنة الإدارية الفلسطينية خلال هذه الفترة الانتقالية من دون ازدواجية أو انفصال مع الحرص على ربط المؤسسات في شقي الوطن الفلسطيني.
وأكد استمرار المساعي مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والأممية لوقف المأساة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والطبية ووسائل الإيواء والبدء الفوري في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار تمهيدا للعودة للمسار السياسي وتحقيق الحرية والاستقلال.
وشدد على أن استمرار ممارسات الاحتلال في الضفة الغربية واحتجاز أموال الشعب الفلسطيني التي تجاوزت خمسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
