توضح الدراسات الحديثة أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة حرارة الجسم، مما يحفز الجهاز العصبي ويطلق إفراز هرمون الأدرينالين المرتبط بالتوتر والعصبية. كما يسعى الجسم إلى الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، وهو ما يفرض عليه جهداً مستمراً وقد يصاحبه شعور بالعطش المستمر للوقاية من الجفاف. وتؤثر هذه الاستجابات الفيزيولوجية على المزاج وتقلل من الطاقة وتزيد من التوتر في أوقات الحرارة. بحسب موقع UCLA Health، يربط الخبراء هذه الآليات بتغيرات فسيولوجية تؤثر في اليقظة والانتباه.
علامات تأثر المزاج بالحرارة تشير العلامات الشائعة إلى تأثر المزاج بالحرارة من خلال وجود صداع أو غثيان متكرر. يعزز ارتفاع الحرارة التوتر والعصبية الزائدة وضعف القدرة على التركيز. كما يلاحظ كثيرون صعوبة في النوم وإرهاقاً مستمراً وتشتت الانتباه وانفعالاً أسرع.
طرق التكيف وتحسين المزاج للمساعدة في الحد من التأثيرات السلبية، تُوصي الإرشادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
