تُعد السيطرة على مستويات السكر في الدم أمرًا حيويًا، لا سيما لمن تم تشخيصهم بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، كما أنها ضرورية أيضًا للأشخاص الأصحاء لأنها تؤثر في عملية الأيض. عند ارتفاع السكر فجأة، يزداد إفراز الأنسولين مما قد يؤدي إلى تراكم الدهون، وانخفاض الطاقة، وشعور بالجوع الشديد. لذلك تصبح متابعة هذه المستويات جزءًا أساسيًا من الحفاظ على صحة عامة متوازنة. تتطلب هذه القدرة على ضبط نمط الحياة واتباع خطوات عملية لتحقيق استقرار في السكر على مدار اليوم.
تناول الخضراوات أولًا قد يُبطئ امتصاص الجلوكوز في الدم بسبب وجود الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان فيها. أشارت دراسة منشورة في Nutrients إلى هذه الفكرة، وتؤكد أن التنويع الموسمي للخضراوات يساعد في ضمان الحصول على كمية كافية من العناصر الغذائية. لذا يُنصح بإدراج تشكيلة موسمية من الخضراوات ضمن الوجبات اليومية.
تناول الكربوهيدرات مع مصادر البروتين يُسهم في بطء ارتفاع السكر في الدم وتثبيت مستوياته. أشارت مجلة التغذية إلى أهمية الدمج بين الكربوهيدرات والبروتين لضمان امتصاص أسرع وأقل تقلبات في الدم. كما يحذر من السرعة في تناول الوجبات إذ يُمكن أن يزيد ذلك من مخاطر الإصابة بالسكري والسمنة، لذا ينبغي تعديل سرعة تناول الطعام.
المشي لمدة عشر دقائق بعد الغداء يُحسن من قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز الناتج عن الطعام دون حدوث ارتفاعات مفاجئة. أظهرت مراجعة علمية أن الحد الأدنى من الحركة البدنية كفيل بدعم السيطرة على السكر بعد الوجبات. لذلك تعتبر هذه الممارسة عادة يومية بسيطة ومجدية لصحة الأيض.
تجنب المشروبات المحلاة يقلل من سرعة ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما يساهم في منع الانخفاض المفاجئ في الطاقة. أشارت مراجعة علمية إلى أن السكر المضاف في المشروبات يمثل دفعة أقوى لارتفاع السكر مقارنة بالطعام الصلب. بالتالي يُنصح بالتركيز على خيارات خالية من السكريات المضافة.
إضافة الخل قبل الوجبات الدسمة قد يساعد في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم. تشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
