أجرى وفدا لبنان وإسرائيل، اليوم، في واشنطن جولة مفاوضات، في الوقت المستقطع الذي فرضته قمة بكين بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.
بدأت المفاوضات صباحاً بتوقيت الولايات المتحدة، وتوزّعت على أكثر من جولة، وتخللتها استراحة غداء، إضافة إلى تواصل كل وفد مع عاصمته، على أن تُعقد الجولة الثانية من المفاوضات اليوم الجمعة.
ودخل الطرفان إلى جولة التفاوض الطويلة، بمطالب متباعدة ومتناقضة، فلبنان يطالب بتثبيت وقف إطلاق النار، وتفعيل عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، كشرطين ضروريين لتحرُّك الجيش اللبناني لسحب سلاح حزب الله. ويقترح لبنان أن تقوم تل أبيب بدل توجيه ضربات لمواقع حزب الله بإبلاغ «الميكانيزيم»، التي يرأسها جنرال أميركي بتلك الأهداف، وعندها تتحرك «الميكانيزم» مع الجيش اللبناني للكشف عنها ومعالجتها.
في المقابل، تطرح إسرائيل سقفاً مرتفعاً من المطالب، بينها الوصول إلى تفاهمات أمنية وعسكرية حول تفكيك كامل للجناح العسكري في حزب الله، وأقصى ما أبدت الاستعداد لتقديمه هو إبلاغ السلطات اللبنانية بالمناطق والمواقع التي ستستهدفها، وذلك للإيحاء بأن عملياتها تجري بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية.
ومن المفترض أن يتوزع النقاش على نقاط عديدة طرحها الجانبان. وفيما يخص لبنان، فقد طالب بوقف دائم للنار، مشدداً على أنه لا يمكن التفاوض في ظل القتل والتدمير، الى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب، ووقف عمليات التدمير والتفجير والتجريف في قرى الخط الحدودي الأول،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
