في الثالث من يوليو 1994 أقلّتني مروحية عسكرية من المكلا إلى سيؤون، حيث استقبلني الشهيد صالح أبو بكر بن حسينون في غرفة العمليات التي كان يديرها. أمضيتُ معه يومًا كاملًا، كان كافيًا لأدرك أنني أمام شخصية استثنائية؛ رجل يمتلك حضورًا كاريزميًا لافتًا، ويجمع بين الصرامة العسكرية والبُعد الإنساني.
في عهده تحقق أول اكتشاف نفطي رئيسي في الجنوب، في حقل المسيلة، كما كان أحد أبرز منظّمي المقاومة الجنوبية خلال حرب صيف 1994. وقد عاد إلى حضرموت في لحظة انهيار لا في لحظة استقرار، واختار أن يكون في قلب المواجهة حتى اللحظة الأخيرة. ..وفي الرابع من يوليو 1994 استشهد هو وابن أخيه قرب منطقة فوة، غرب المكلا، ليختتم حياةً حافلة بالعطاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
