تثير رسائل بريد إلكتروني للمجرم الجنسي جيفري إبستين منذ عام 2018 تساؤلات حول تعاونه مع هاكر بيولوجي مهووس بهندسة "نسخ بشرية فائقة" و"أطفال مصممين وراثيًا" في مختبر بأوكرانيا.
وتعود رسائل البريد الإلكتروني إلى الـ 5 من أغسطس 2018 حيث أخبر الهاكر البيولوجي برايان بيشوب، إبستين أنه يجري تجارب على الفئران في مختبر بأوكرانيا ويتطلع إلى تعديل الحيوانات المنوية البشرية.
وكان رد إبستين في حينه أنه "يفضّل زرع جنين والانتظار 9 أشهر.. نهاية رائعة".
ووفق ما تم تسريبه، عرض بيشوب 9.5 مليون دولار للانتقال من "علم الأحياء المنزلي" إلى أول ولادة حية لطفل مصمم وراثيا وربما نسخة بشرية مستنسخة في غضون 5 سنوات.
وفي آخر مستجدات الملف، أعلنت تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، فتح تحقيق في أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا خارج الولايات المتحدة، بينها أكثر من 40 مختبرا في أوكرانيا.
ووفقا لتقارير وسائل إعلام كبرى، أصدرت تولسي غابارد في الـ 11 من مايو الجاري، توجيها بإجراء مراجعة شاملة للمنح الحكومية الأمريكية وشروط الأبحاث في أكثر من 120 مختبرا بيولوجيا منتشرا في نحو 30 دولة.
ويهدف هذا التحقيق لمعرفة ما إذا كانت أبحاث مسببات الأمراض القاتلة قد أجريت دون ضوابط سلامة مناسبة.
ويأتي هذا القرار في أعقاب مخاوف أخلاقية ومالية وأمنية أثارتها التجارب السريرية التي تُجرى خارج الأراضي الأمريكية.
كما يأتي عقب تحقيق أمريكي كشف نشاط مختبرات أمريكية يمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
