لفت الطالب المصري مصطفى مبارك الأنظار مؤخراً، ليس فقط بقصة كفاحه وتفوقه التي أبهرت الكثيرين، بل أيضاً لتمسكه بهويته المصرية والعربية، وعرفانه بالجميل للكويت، البلد الذي نشأ وتعلم فيه قبل رحلته إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة.
مبارك ظهر متوشحاً بعلم الكويت جنباً إلى جنب مع علم مصر خلال حفل تخرجه من جامعة كنتاكي في الولايات المتحدة، كتف يزدان بعلم البلاد، وآخر بعلم بلده الأم، وهو ما أثنى عليه الكثيرون بعدما أصبح حديث وسائل التواصل في الوطن العربي.
وحصل الشاب المصري على 3 درجات علمية مختلفة دفعة واحدة، وذلك في تخصصات الهندسة والكمبيوتر من جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتم اختيار مبارك للصعود إلى منصة التتويج ليتحدث باسم الخريجين في دفعة 2026 وسط عشرات الأساتذة والطلاب داخل الجامعة الشهيرة، احتفاء بتفوقه الأكاديمي.
وتمكن ابن محافظة الإسكندرية من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوسط الكويتية
