على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة في التوعية والتنبيه، لا يزال بعض الأفراد يتعمّدون ارتكاب ممارسات مخالفة تتمثل في التعدّي على مواقف ذوي الإعاقة، في سلوك يعكس غياب الوعي وعدم احترام حقوق فئة غالية على المجتمع. فهذه الممارسات لا تُعد مجرد مخالفة مرورية، بل انتهاك مباشر لحق إنساني أصيل يضمن للأشخاص ذوي الإعاقة سهولة الحركة والتنقل وممارسة حياتهم اليومية بكرامة واستقلالية.وتتعامل الجهات المعنية بحزم مع هذه التجاوزات، فهذه المواقف جاءت استجابة لاحتياجات حقيقية تضمن لهذه الفئة الوصول السهل إلى المرافق العامة والخدمات دون عناء. إن التعدّي على حقوق ذوي الإعاقة يسبب لهم الإزعاج ويعيقهم عن قضاء شؤونهم، في الوقت الذي يفترض أن يكون المجتمع سنداً لهم، قائماً على التكافل الاجتماعي واحترام اللوائح الإرشادية.إن ترك المواقف المخصصة لهم ليس مجرد التزام نظامي، بل هو سلوك حضاري يعكس وعي المجتمع وتقديره لحقوق الآخرين. كما أن احترام حقوق ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة تبدأ من الفرد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
