أكد الخبير الرياضي حمد الصنيع أن فوز الاتحاد على الاتفاق (3-1) هو خطوة هامة لتعزيز حظوظ الفريق في التأهل لـ "نخبة آسيا" وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مشدداً على أن "تشخيص المشكلة هو نصف العلاج". واعتبر الصنيع أن الاتحاد يمر بموسم مليء بالتبعات السلبية لقرارات إدارية ورياضية لم تكن الأصح في توقيتها.
حمد الصنيع: قرارات "لا تعترف بالواقع" أضاعت الموسم حلل الصنيع أسباب تذبذب مستوى الاتحاد، واضعاً يده على الجرح الإداري.
أزمة الهوية الإدارية: أرجع الصنيع تراجع النتائج إلى قرارات إدارية "غير موفقة"، بدأت بالتمسك بمدرب (لوران بلان) ثم إقالته بعد أربع جولات فقط، ووصف استراتيجية الإبقاء على الأجانب الثمانية في بداية الموسم بالقرار الخاطئ.
إهدار الميزانيات: انتقد الصنيع صرف مبالغ ضخمة على لاعبين "مواليد" دون جدوى فنية كبرى، مؤكداً أنه لو استثمرت تلك المبالغ بشكل صحيح لصُنع فريق أفضل بكثير.
علاقة المدرب واللاعبين: أشار إلى أن الخلافات بين المدرب واللاعبين استمرت طويلاً وأثرت على "تفاعل" الفريق، ولم تنجح محاولات التدخل (من قبل محمد نور وحمد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
