يتجه النفط لتحقيق مكسب أسبوعي، مع بقاء مضيق هرمز الحيوي مغلقاً فعلياً، وتعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، واستمرار الاضطرابات التي قلبت الأسواق العالمية.
وارتفع خام "برنت" مقترباً من 107 دولارات للبرميل، مع صعود العقود الآجلة بنحو 5% هذا الأسبوع. وكان خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 102 دولار.
ولا يزال الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية قائماً، بينما تظل المياه في المنطقة محفوفة بالمخاطر بالنسبة إلى البحارة. واحتُجزت سفينة تجارية من جانب أشخاص غير مصرح لهم عند مدخل مضيق هرمز، واقتيدت إلى المياه الإيرانية.
والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الزعيم الصيني شي جين بينغ يوم الخميس، وناقشا إبقاء هرمز مفتوحاً لدعم تجارة الطاقة، إلى جانب تحسين تدفقات النفط الأميركي إلى الدولة الآسيوية، وفق مسؤول في البيت الأبيض. ولم يتضمن البيان الرسمي الصيني للاجتماع أي ذكر للطاقة ضمن الموضوعات التي نوقشت، لكنه أشار إلى مناقشة مسألة الشرق الأوسط.
وكتب ترمب في منشور على موقع "تروث سوشيال" الجمعة، أن "التدمير العسكري لإيران (سيستمر!)". وأضاف أن "الأمل أن تكون علاقتنا مع الصين أقوى وأفضل من أي وقت مضى!".
هرمز يضغط على سوق النفط العالمية دفعت الحرب مخزونات النفط العالمية إلى الهبوط بوتيرة قياسية، وستظل السوق "تعاني نقصاً حاداً في الإمدادات" حتى أكتوبر حتى إذا انتهت الأعمال العدائية الشهر المقبل، وفق ما قالت "وكالة الطاقة الدولية" هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
