في إطار الاستعدادات الجارية لامتحانات نهاية العام، شدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على ضرورة فرض الانضباط الكامل داخل اللجان، مؤكدًا أنه سيتم تطبيق عدد من الإجراءات والآليات الصارمة لمواجهة أي محاولات للغش أو الإخلال بسير الامتحانات، مع التعامل الفوري والحاسم مع أي مخالفات بالتنسيق مع الجهات المعنية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع مديري المديريات التعليمية، وذلك لمتابعة الاستعدادات الخاصة بامتحانات نهاية العام، والاطمئنان على جاهزية المديريات التعليمية واللجان الامتحانية بمختلف المحافظات، إلى جانب متابعة انتظام سير العملية التعليمية وتنفيذ خطط الوزارة خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير التربية والتعليم خلال الاجتماع أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات لضمان تحقيق الانضباط الكامل داخل اللجان الامتحانية للثانوية العامة ومن بينها تنظيم اللجان الامتحانية في مجمعات، بما يسهم في إحكام المتابعة وتيسير السيطرة على سير العملية الامتحانية، مشددًا على ضرورة قيام مديري المديريات التعليمية بإدارة هذا الملف بمنتهى القوة والحزم والحسم، وقيام مديري المديريات ومديري الإدارات التعليمية ولجان المتابعة بمتابعة سير الامتحانات داخل لجان الثانوية العامة، مع تنفيذ مرور يومي على جميع اللجان الامتحانية على مستوى الجمهورية دون استثناء.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص الوزارة على المتابعة المستمرة لمستجدات العمل الميداني داخل المدارس، والوقوف على جاهزية العملية الامتحانية، والتأكيد على تنفيذ الإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية بما يحقق الانضباط الكامل وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
وأكد الوزير أن الوزارة تتابع بصورة مستمرة جاهزية المديريات التعليمية مع قرب انطلاق امتحانات نهاية العام، مشددًا على أهمية تحقيق الانضباط الكامل داخل المدارس واللجان الامتحانية، والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية أو سير الامتحانات.
وأكد وزير التربية والتعليم، حرص الوزارة مع قرب انتهاء العام الدراسي على المتابعة المستمرة لكافة الاستعدادات الخاصة بامتحانات نهاية العام وشهادة الثانوية العامة، مشددًا على أن انضباط الامتحانات مسئولية جماعية من كافة الأطراف، والوزارة لن تتهاون مع أي تجاوزات تمس انتظام العملية التعليمية أو تؤثر على مصلحة الطلاب.
وأكد الوزير أهمية إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة باعتبارها أساس العملية التعليمية، موضحًا أن تحقيق الانضباط داخل المدارس ينعكس بصورة مباشرة على مستوى اكتساب الطلاب لهذه المهارات، ومشددًا على عدم انتقال أي طالب إلى الصف الدراسي الأعلى دون التأكد من إلمامه الكامل بالمهارات الأساسية المطلوبة، موضحًا أنه يتم التعامل بجدية كاملة مع هذا الملف، من خلال تنفيذ برامج علاجية للطلاب غير المتقنين لمهارات القراءة والكتابة، وإعادة تقييمهم بعد انتهاء البرامج العلاجية، على أن يتم تصعيد الطالب فقط بعد اجتياز المستوى المطلوب.
وأشار إلى أن هذه المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتق مديري المديريات التعليمية، من خلال وضع الضوابط المنظمة والمتابعة الدقيقة لآليات التنفيذ داخل المدارس، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم.
وفيما يتعلق بامتحانات النقل والشهادة الإعدادية.. شدد وزير التربية والتعليم، على ضرورة مراجعة الامتحانات مراجعة دقيقة قبل انعقادها، خاصة امتحانات اللغة العربية والتربية الدينية، بما يضمن مطابقتها للمواصفات والمعايير المحددة وقياسها الحقيقي لمستوى الطلاب، وأهمية المتابعة الدقيقة لسير أعمال الامتحانات والتصحيح، مؤكدًا ضرورة الالتزام بأقصى درجات الدقة والانضباط، بما يحقق العدالة ويضمن التقييم الحقيقي لمستوى الطلاب.
أما بشأن المدارس الدولية، أكد الوزير أنه سيتم تشكيل لجان متابعة متخصصة للمرور على المدارس الدولية خلال انعقاد امتحانات مواد الهوية الوطنية، مشددًا على أن مادة التربية الدينية تُعد من المواد الهامة في بناء وعي الطلاب وترسيخ القيم والأخلاق، وضرورة التعامل بمنتهى الجدية مع تدريسها وتقييمها، وعدم التهاون في تطبيق الضوابط الخاصة بها.
كما شدد الوزير على أهمية التدقيق في اختيار العناصر القائمة على العملية الامتحانية، والتأكد من جاهزية كاميرات المراقبة، مع التشديد في التعامل مع وسائل الغش المختلفة، وتكثيف أعمال التفتيش والمتابعة داخل اللجان، موضحًا أن عدد الطلاب المتقدمين لأداء امتحانات الثانوية العامة هذا العام يبلغ نحو 921 ألفًا و709 طلاب وطالبات، وأن مسؤولية انضباط اللجان تقع على عاتق مديري المديريات التعليمية، من خلال مراجعة ومتابعة كافة الإجراءات المتعلقة بالعملية الامتحانية داخل كل محافظة، خاصة فيما يتعلق بإجراءات التفتيش قبل دخول اللجان الامتحانية.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تستعد لعقد فعالية رفيعة المستوى يوم الأربعاء المقبل بالتعاون مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ومنظمة اليونيسف، لعرض نتائج دراسة إصلاح التعليم التي جرى تنفيذها داخل المدارس المصرية على مدار عام ونصف تقريبًا.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
