تحول الإعلامي أشرف بن عياد إلى صمام أمان حقيقي للنجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم منذ اللحظة الأولى التي وضع فيها قدمه داخل أسوار نادي برشلونة.
لم تكن العلاقة بينهما مجرد علاقة صحفي بضيف بل تجاوزت ذلك لتصبح رابطة إنسانية ومهنية فريدة من نوعها أسهمت بشكل مباشر في رسم ملامح البداية القوية للموهبة المصرية في الملاعب الأوروبية وتوفير بيئة خصبة للإبداع بعيدًا عن ضجيج البدايات الصعبة.
جسر معنوي متين
واجه حمزة عبدالكريم تحديات نفسية هائلة عند انتقاله إلى بيئة تختلف كلياً عن تجربته السابقة في الملاعب العربية.
هنا برز دور بن عياد الذي قدم دعماً معنوياً كبيراً من خلال تواجده الدائم بجانب اللاعب في اللحظات الحرجة، خاصة تلك التي سبقت مشاركته الرسمية الأولى.
حرص بن عياد على تعزيز ثقة اللاعب بنفسه وتذكيره دوماً بالمسؤولية الكبيرة التي يحملها كونه يمثل آمال الملايين في واحد من أكبر أندية العالم.
هذا الاحتضان النفسي كان بمثابة حائط صد متين أمام الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي قد تنهك أي لاعب شاب في مقتبل العمر مما مكنه من الحفاظ على هدوئه وتركيزه الفني التام.
نادرة للغاية.. 3 مزايا خارقة يتفرد بها حمزة عبدالكريم
خريطة الطريق نحو التأقلم
لم يقتصر دور بن عياد على الكلمات التحفيزية بل امتد ليشمل الجوانب اللوجستية والعملية التي يحتاجها أي مغترب في أيامه الأولى.
ساعد الإعلامي المخضرم اللاعب الشاب في فهم ثقافة النادي الكتالوني وقوانينه الداخلية وتسهيل عملية اندماجه مع زملائه في الفريق الرديف.
بفضل خبرة بن عياد التي تمتد لأكثر من 15 عاماً في تغطية أخبار النادي استطاع توجيه حمزة نحو أفضل السبل للتعامل مع النظام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
