قال رئيس الوفد الحكومي المفاوض هادي هيج "أن ملف المختطفين والمخفيين قسراً ظل، طوال السنوات الماضية، واحداً من أبشع المآسي الإنسانية التي أرّقت آلاف الأسر، نتيجة ما واجهته الجهود الإنسانية من تعثرات وعراقيل متكررة، في ظل استمرار التعامل مع هذا الملف الإنساني بمنطق الضغط بعيداً عن مراعاة المعاناة الكبيرة التي يعيشها المختطفون وأسرهم".
وأضاف هيج في تصريح صحفي " أن جولات التفاوض الطويلة شهدت في كثير من الأحيان اقتراباً من تحقيق تقدم، إلا أن معظم الجهود كانت تتعرض للتراجع، ما جعل الوصول إلى أي اتفاق عملية شاقة ومعقدة".
وأشار إلى أن الاتفاق الأخير، الذي تم برعاية الأمم المتحدة، يمثل خطوة إنسانية مهمة يُؤمل أن تسهم في تخفيف جزء من المعاناة الممتدة منذ سنوات، جراء الاختطاف والإخفاء وما يتعرض له المحتجزون داخل سجون المليشيات الحوثية".
وأكد هيج أهمية البند الوارد في الاتفاق والمتعلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
