بين واشنطن وطهران.. «حوار طرشان»

أكثر من تسع مرات يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفي فترة زمنية قصيرة من بعد فرض العقوبات الصارمة، إيصال إيران إلى نقطة صفر في تصدير النفط. ضغوط أميركية مكثّفة لتجريد النظام الإيراني من أدوات ثأثيره، المتمثلة في أموال النفط التي يضخها للميليشيات الإرهابية في المنطقة، الحصار البحري قد يحقق ما لم تستطع العقوبات تحقيقه.

أحد وزراء خارجية إيران منذ مدة وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نفى وجود خطط لعقد اجتماع مع مسؤولين أميركيين، وقال مسؤولون إيرانيون كبار: «إن بلادهم لن ترضخ بسهولة لحملة أميركية جديدة تهدف إلى وقف صادرات إيران النفطية الحيوية».

ويشكّل النفط قرابة 40% من إجمالي الناتج الإجمالي لإيران، وهي نسبة كبيرة جداً بلغة الاقتصاد، خاصة وهي تعاني من هذه العقوبات قرابة خمسة عقود، وكان أمل النظام معقوداً على نجاح الاتفاق النووي، ولكن ترامب خيّب آمال هذا النظام بجرة قلم، لتعود مشكلة إيران نووية غير سلمية إلى نقطة البداية بعد أن ضاعت عشرة أعوام من عمر المباحثات في (5 + 1) أدراج الرياح.

سياسياً، منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، والنظام الإيراني الطائفي غير الطبيعي أجبر الشعب وقمعه، بدعوى الدفاع عن القومية الفارسية الإيرانية التي تمثل 35% تقريباً من إجمالي القوميات الأخرى، من أجل التحكم بمصير شعب بأكمله تعداده يقترب من 100 مليون نسمة، مرغمين على العيش تحت جحيم الاثنى عشرية التي تبنّت نهج المغامرات في تصدير الثورة الخمينية للشعوب المستضعفة. 47 عاماً من الثورة التي لا تنتهي إلا بثورة مضادة أخرى، وإنْ كان الضغط الاقتصادي عنوانها العريض، يعاني بسببها الشعب الإيراني، إلا أن الداخل المعتم سيكون له كلمة الفصل في التخلص من هذا النظام وفق المعادلة الإيرانية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 32 دقيقة
منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 26 دقيقة
إرم بزنس منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 24 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 36 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 21 ساعة