أحمد الرواشدة في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، التي تحل هذا العام وسط ظروف استثنائية وعدوان غير مسبوق على الأهل في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية، تبرز المواقف الأردنية الثابتة كصخرة تتكسر عليها كل مؤامرات التصفية .
وأكد وجهاء وأهالي العقبة عمق التلاحم بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية، مشيدين بالمواقف التاريخية والثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ودوره الشجاع في نصرة الحقوق الفلسطينية والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية .
وأعربوا عن فخرهم واعتزازهم بالدور المحوري الذي يقوده جلالة الملك على الساحة الدولية، مؤكدين أن القضية الفلسطينية كانت وما تزال في مقدمة أولويات جلالته، الذي حمل صوت الشعب الفلسطيني إلى عواصم القرار العالمي، مدافعاً عن حقوقه المشروعة ومسانداً لصموده بكل قوة وثبات .
وأكد أبناء العقبة أن ذكرى النكبة جرح عربي غائر ما يزال ينزف، وقضية تسكن في وجدان كل أردني، مشيرين إلى أن العقبة، بحكم موقعها وتاريخها الذي ارتبط بطلائع الثورة العربية الكبرى، تستشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى حجم التحديات التي تواجه الأمة، مؤكدين أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق اليوم من محاولات تهجير وإبادة يمثل امتداداً لتلك النكبة، ومحاولة يائسة لطمس هويته وحقوقه المشروعة .
وبين الشيخ فهد الشراري أن الوعي الأردني، قيادة وشعباً، يدرك تماماً أبعاد هذه المخططات، ولذلك يقف الأردن سداً منيعاً في وجه كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن أو على حساب الحقوق التاريخية للفلسطينيين في أرضهم، مؤكداً أن الدبلوماسية الأردنية النشطة التي يقودها جلالته أسهمت في كشف زيف الرواية الإسرائيلية أمام العالم، ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، والعمل الجاد نحو إيجاد أفق سياسي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
وأشار عضو غرفة تجارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
