غادر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بكين الجمعة بعد قمة بالغة الأهمية مع نظيره الصيني شي جينبينغ.
ورسمت القمة الأميركية - الصينية في بكين ملامح جديدة للمشهد الإقليمي المرتبط بالحرب مع إيران، إذ أعلن ترمب عقب محادثاته مع نظيره الصيني، عن تعهد الأخير بعدم إرسال معدات عسكرية إلى طهران، وعرضه المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز لضمان التدفق الحر لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي المقابل، خيمت أصداء الحرب على اجتماع وزراء خارجية مجموعة «بريكس» في نيودلهي، في وقت أكدت فيه القيادة المركزية الأميركية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
