أكد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة ""حماس في الخارج، علي بركة، أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بحقوقه وثوابته الوطنية حتى التحرير والعودة، وذلك في بيان تصريح بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين. وقال إن هذه الذكرى تعيد التذكير بصمود الفلسطينيين وتضحياتهم في مواجهة مشروع الاحتلال والاقتلاع والتهجير المستمر منذ عام 1948.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني، رغم عقود اللجوء والمعاناة، ما يزال متمسكًا بحقوقه التاريخية، وفي مقدمتها حق العودة إلى دياره التي هُجّر منها قسرًا، معتبرًا هذا الحق فرديًا وجماعيًا ولا يسقط بالتقادم ولا يقبل التنازل أو المساومة.
وجدد بركة رفض حركة "حماس" لكل مشاريع التوطين والتهجير والوطن البديل، ولأي محاولات تستهدف تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات ومخيمات اللجوء، باعتباره شعبًا واحدًا موحدًا في نضاله وتمسكه بثوابته.
كما أكد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال "بكل الوسائل المشروعة" حتى تحقيق أهدافه الوطنية في التحرير والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وفي سياق متصل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
