تكثف الإمارات جهودها لإنجاز مشروع خط أنابيب "غرب شرق 1" الجديد، حيث تسابق الزمن لتشغيله بحلول عام 2027، في خطوة ترمي إلى مضاعفة القدرات التصديرية لشركة "أدنوك" عبر إمارة الفجيرة.
وتسعى الدولة من خلال هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تعزيز مرونة صادراتها من الطاقة، تلبيةً للطلب العالمي المتنامي على الإمدادات الحيوية.
تكثيف الجهود وجّه ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، بتسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب غرب شرق 1 التابع لأدنوك، والذي من المخطط أن يضاعف السعة التصديرية للشركة عبر إمارة الفجيرة عند بدء تشغيله في عام 2027، في خطوة تستهدف تعزيز قدرة الإمارات على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة أدنوك في المقر الرئيس للشركة، حيث اطّلع على مستجدات المشروع الاستراتيجي الذي تمضي الشركة حالياً في تنفيذ مرحلة جديدة منه.
وأكد على أهمية تسريع إنجاز المشروع العالمي المستوى، مشيداً بمرونة أدنوك في الحفاظ على أمن وسلامة عملياتها واستمرارها في توفير إمدادات الطاقة بشكل موثوق للعملاء محلياً وعالمياً.
كما استعرض الاجتماع أداء أدنوك والتقدم المحرز في تنفيذ مشروعات النمو الرئيسية، حيث أكد أن الشركة تتمتع بمكانة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
