مسيرة "ذكرى النكبة" في عمان تؤكد دعمها وتأييدها لمواقف الملك تجاه فلسطين. ** مشاركون: الأردن يقوم بدور مهم في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على أجندة العالم. ** مشاركون: الملك جعل القضية الفلسطينية في صدارة الخطاب السياسي الأردني إقليمياً ودولياً #جريدة_الغد

شهدت منطقة وسط البلد في العاصمة عمّان، في ذكرى النكبة، مشهداً وطنياً جامعاً عبّر فيه الأردنيون عن ثبات موقفهم تجاه القضية الفلسطينية، وتجديد دعمهم للقيادة الأردنية الهاشمية في مواقفها السياسية والدبلوماسية والإنسانية تجاه فلسطين والقدس وغزة.

وانطلقت الفعاليات من محيط المسجد الحسيني، في قلب العاصمة، حيث توافد مواطنون من مختلف المحافظات والمخيمات والفعاليات الشعبية والنقابية والشبابية، حاملين الأعلام الأردنية والفلسطينية، في رسالة واضحة بأن فلسطين لا تزال حاضرة في الوجدان الأردني، وأن الموقف من حقوق الشعب الفلسطيني ليس موقفاً عابراً أو موسمياً، بل ثابت وراسخ في هوية الدولة والمجتمع.

وجاءت المسيرة بالتزامن مع إحياء ذكرى النكبة، التي تمثل واحدة من أكثر المحطات ألماً في التاريخ الفلسطيني والعربي الحديث، حيث استذكر المشاركون ما تعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير واقتلاع، وفقدان للأرض والبيت والذاكرة. غير أن الحضور الشعبي في وسط عمّان لم يكن مجرد استذكار للحزن، بل كان تأكيداً على استمرار الحق الفلسطيني، ورفض محاولات تصفية القضية أو تجاوزها سياسياً وإنسانياً.

وقد ردد المشاركون شعارات تؤكد دعم الشعب الأردني لصمود الفلسطينيين، ورفض التهجير، والتمسك بحق الفلسطينيين في الحرية والكرامة وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

وبرز في المسيرة التأكيد على الالتفاف حول الموقف الأردني الرسمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي جعل القضية الفلسطينية في صدارة الخطاب السياسي الأردني إقليمياً ودولياً.

وأكد المشاركون أن الأردن، بقيادته الهاشمية، لم يتعامل مع فلسطين باعتبارها ملفاً سياسياً فقط، بل باعتبارها قضية حق وعدالة وأمن إقليمي واستقرار إنساني.

كما شددوا على أن مواقف الملك المتكررة في المحافل الدولية، سواء في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو في رفض التهجير أو في المطالبة بوقف الاعتداءات وحماية المدنيين، تعبر عن ضمير الدولة الأردنية وموقف شعبها.

كما حضرت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس باعتبارها عنواناً مركزياً في المسيرة.

فقد أكد المشاركون أن هذه الوصاية ليست تفصيلاً سياسياً، بل مسؤولية تاريخية ودينية وقانونية حملها الهاشميون دفاعاً عن هوية القدس ومقدساتها، وحفاظاً على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

وفي ظل ما تتعرض له المدينة المقدسة من محاولات تغيير وتهويد وتقسيم مكاني وزماني، رأى المشاركون أن الدور الأردني يشكل خط دفاع أساسياً عن القدس، وعن المسجد الأقصى المبارك، وعن الحضور العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.

ولم تقتصر رسائل المسيرة على البعد العاطفي، بل حملت مضموناً سياسياً واضحاً يؤكد أن الأردن يقف في موقع متقدم دفاعاً عن حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يستند إلى إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

وقد عبّر المشاركون عن دعمهم للموقف الأردني الذي يرفض أي حلول مفروضة على حساب الفلسطينيين أو على حساب الأردن، وفي مقدمتها مشاريع التهجير أو الوطن البديل أو تصفية حق العودة.

وجاءت هذه الرسائل منسجمة مع الثوابت الأردنية التي ترى أن أمن الأردن واستقراره مرتبطان ارتباطاً مباشراً بعدالة الحل في فلسطين، وأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على القهر أو إنكار الحقوق.

وفي وسط البلد،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 15 دقيقة
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة المملكة منذ 20 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 12 ساعة