أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي للجنوب العربي بمديرية أحور بمحافظة أبين، بأشد العبارات، الأوامر القهرية الصادرة بحق كل من الأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام، والأستاذ نصر هرهرة، والأستاذ شكري باعلي.
وأكدت القيادة المحلية أن هذه الإجراءات تمثل حلقة جديدة ضمن ما وصفته بمسلسل الاستهداف السياسي الممنهج الذي يطال قيادات المجلس ورموزه الوطنية الجنوبية، في محاولة لإسكات صوت الجنوب وكسر إرادته.
وشددت على أن المساس بأي قيادي في المجلس الانتقالي يُعد استهدافًا مباشرًا لإرادة ملايين الجنوبيين الذين عبّروا في مختلف الميادين والساحات عن تمسكهم بقضيتهم العادلة، وحقهم المشروع في استعادة دولتهم وهويتهم وسيادتهم الكاملة على أرضهم.
كما حمّلت القيادة المحلية الجهات المسؤولة عن هذه الممارسات كامل التبعات القانونية والسياسية والأمنية لأي تداعيات قد تنجم عن استمرار هذا النهج التصعيدي، محذرة من أن دفع الأوضاع نحو مزيد من الاحتقان في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وتأجيج حالة الاحتقان الشعبي.
وأعلنت القيادة المحلية رفضها القاطع لأي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
