نشر تفاصيل أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر #عاجل

السوسنة وكالات - كشف صحيفة معاريف الصهيونية عن فحوى رسالة حملت تفاصيل مذهلة وجهها قادة حماس صبيحة اليوم الاول من 7 اكتوبر 2023 الى امين عام حزب الله الراجل حسن نصرالله، يطلبون فيها مساعدة الحزب في الاجهاز على الكيان الصهيوني وتدميره.

وارسلت الرسالة في تمام الساعة 6.30 صباح يوم 7 تشرين الأول 2023، أي في ذات اليوم الذي أطلقت فيه "حماس" عملية "طوفان الأقصى".

وجاء في التقرير الاخباري لــ معاريف إن "هذه الوثيقة مذهلة ومثيرة للدهشة، وتكشف النقاب عن عقول أعداء إسرائيل"، موضحاً أن "هذه الوثيقة تفصل خطة لتدمير إسرائيل .وكشفت أن هذه الرسالة تظهر كيف أن قادة "حماس" طلبوا من نصرالله الصفح لعدم إبلاغه مسبقاً بما سيقومون به في 7 تشرين الأول 2023، ويحددون بدقة نوع المساعدة التي يطلبونها منه لتحقيق هدفهم في تدمير إسرائيل.

وحسب معاريف فقد كتب محمد الضيف، يحيى السنوار ومروان عيسى، وهم ثلاثة من كبار قادة "حماس"، وجاءت كرسالة شخصية إلى من أسموه بـ"الأخ نصرالله"، وقد جاءت مباشرة بعد صدور الأمر ببدء هجوم "حماس" على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

ووفق الصحيفة فقد استولت القوات الإسرائيلية على هذه الوثيقة بعد وفاة معظم المتورطين فيها، في أحد مقرات "حماس" تحت الأرض في غزة، وجاء فيها الآتي:

نص الرسالة التي أرسلها قادة حماس إلى نصر الله:

بسم الله الرحمن الرحيم،

أخي، المجاهد المجاهد، السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، حفظه الله ورعاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نسأل الله العلي القدير أن تصلك هذه الرسالة وأنت في أتم الصحة والعافية.

عندما تقرأون كلماتنا هذه، سينطلق آلاف المجاهدين من كتائب القسام لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني الإجرامي، وقصف مواقع العدو وتجمعاته (مستوطناته) ومطاراته وتقاطعاته في المنطقة الجنوبية من فلسطين المحتلة. سيخترقون السياج الفاصل لمواجهة قوات الاحتلال والقتال ضدها، والاستيلاء على مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة، وأسر أعداد كبيرة من جنود الاحتلال، وسينضم إليهم آلاف المجاهدين من فصائل وقوات أخرى.

بإذن الله، نلتمس الدعم والمساندة حين يتدفق مقاتلونا (بغضب) إلى أراضينا المحتلة تباعاً لتوجيه أقوى ضربة لهذا المحتل المجرم على مدى العقود الماضية. هذا عقابٌ عادلٌ على اعتداءاته على مسجدنا الأقصى، لا سيما في الأسابيع الأخيرة، أخطرها إخلاء المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، وطرد نشطاء الحرب وأنشطتها من أبواب المسجد الأقصى وشوارع البلدة القديمة، وضربهم وإلقائهم أرضاً، في ساحات الأقصى وإقامة الشعائر والصلوات التلمودية وإحضار الأضاحي ودخول أعداد كبيرة (من اليهود) إلى ساحات الأقصى مرتدين ملابس الكهنة، وكل هذا يجعل الأقصى نجساً.

لم يخف الإسرائيليون نواياهم في تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل، وليس هناك دليل أكبر على ذلك من إحضار الأبقار الحمراء (إلى ساحة الأقصى). لقد شهدنا، وشهد العالم أجمع، جرائم الاحتلال المتكررة حين اقتحمت قواته المسجد الأقصى المبارك، أول مقام للصلاة، وثالث المحرمات بعد مكة والمدينة، وألقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المصلين، وهاجمت بالهراوات وأعقاب البنادق والرصاص المطاطي رؤوس المصلين، ووقفت في المسجد وسط صرخات استغاثة النساء المسلمات، وقد جرحت قوات الاحتلال المئات واعتقلتهم بعد أن قيدتهم واقتادتهم في صفوف، وكسرت كل رأس رفعها فخراً بدينه ووطنه.

رأيتم، ورأينا، ورأى العالم أجمع كيف جرّ جنود الاحتلال النساء المسلمات عبر البلاد دون خوف من كشف عوراتهن أو ملابسهن الداخلية التي تسترها، ورأى العالم كيف هوجم المصلّون الواقفون بين يدي الله، وكيف تعطلت صلاتهم بشكل غير مسبوق. ورأينا أيضاً جحافل المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى، وتقيم طقوساً تلمودية في رحابته، وتنطق بكلمات جوفاء، وترقص، وتسجد في ساحة الأقصى وعند أبوابه.

وبالمثل، فإن جرائم الاحتلال خلال الفترة الأخيرة في جنين ونابلس والخليل، وقتل المئات من أبناء شعبنا، وغزو المدن والقرى، وتدمير المنازل على رؤوس أصحابها، والاعتقالات والهجمات، لم تغب عنكم. أنت أدرى بجرائم العدو، لا سيما هجماته المتكررة (جواً) على سوريا والعراق، وقصفه المتواصل لأهداف ومطارات ومبانٍ، فضلاً عن عمليات الاغتيال، هذا بالإضافة إلى جرائمه العديدة المتمثلة في اغتيالات متكررة لعلماء وقادة في إيران، وهجماته بأسلحته على العديد من الأهداف الحيوية.

إن نتائج اجتماع مجلس الوزراء في 22 آب (2023)، والقرارات التي اتُخذت فيه، وتفويض رئيس الوزراء الصهيوني ووزير دفاعه صلاحية متابعة تنفيذها، كلها تؤكد أن العدو سيمضي قُدماً في ما بات واضحاً لجميع محلليه وخبرائه وقادته على المستويات العسكرية والأمنية والسياسية. فهم يقولون إنه بدلاً من إجبارنا على خوض معركة موحدة معه للدفاع عن الأقصى، وهي قضية ستُفجّر غضب المنطقة بأسرها في وجهه، فمن الأفضل للعدو أن يتراجع تكتيكياً ليخوض معركة فردية مع كلٍّ منا حول قضيته الخاصة، وعندها سيقلّ حافز الآخرين للمشاركة في هذه المعركة.

وسيشن العدو حملةً ضد عرب الأراضي المحتلة (عرب إسرائيل) بشأن قضايا الأسلحة والجريمة والمنازل غير المرخصة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السوسنة الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات