يبدأ هذا الوصف بشكاوى من نوبات ألم تبدأ من عمق العين أو خلفها مباشرة، ثم تمتد تدريجيًا إلى الجبهة أو أحد جانبي الرأس. يختلف عن الصداع التقليدي الذي قد يظهر بعد يوم طويل من الإجهاد، إذ يكون موقع الألم خلف العينين مؤشرًا على مجموعة متنوعة من الأسباب. يختلف السبب وشدة الأعراض من شخص لآخر، لذا يصبح فهم النمط الأساسي أمرًا ضروريًا لتحديد العلاج الأنسب.
أبرز أنواع الألم خلف العينين الصداع التوتري يُعد الصداع التوتري الأكثر انتشارًا بين البالغين، وغالبًا ما ينشأ نتيجة الضغط النفسي أو الإجهاد البدني. يبدأ الألم من إحساس ضاغط حول الجبهة أو خلف العينين، ثم ينتشر تدريجيًا ليشمل الرأس كاملًا. قد يصاحبه توتر عضلي في الرقبة والكتفين، وتزداد احتمالية حدوثه مع قلة النوم أو التغذية غير المتوازنة. تُسهم الراحة وتعديل وضعية النوم وتخفيف الضغط النفسي في تخفيف الأعراض بشكل واضح.
الشقيقة تُعد الشقيقة ألمًا نابضًا يتركّز غالبًا خلف عين واحدة. تكون شدته غالبًا أعلى من الصداع التوتري، وقد تصاحبه غثيان وحساسية مفرطة للضوء والصوت. يستمر غالبًا لساعات أو أيام، وتؤثر على الأداء اليومي. من المحفزات المحتملة تغيرات هرمونية وتوتر وقلة النوم وبعض الأطعمة المصنعة والضوضاء القوية والتعرض المفاجئ للأضواء الساطعة.
الجيوب الأنفية الملتهبة عندما تلتهب التجاويف المحيطة بالأنف والعينين، يتراكم الضغط الداخلي ما يسبب ألمًا نابضًا خلف العينين أو حول الجبهة. غالبًا ما يصاحبه انسداد الأنف وصعوبة التنفس وإفرازات وأحيانًا ارتفاع طفيف في الحرارة. يزداد الألم عند الانحناء للأمام أو الاستيقاظ في الصباح، وتؤدي هذه الأعراض إلى إحساس بالضغط في منطقة الوجه.
الصداع العنقودي يُعد الصداع العنقودي من أنواع الصداع القاسية، يظهر بنوبات متكررة عادة خلال الليل ويتركز الألم خلف عين واحدة. قد يرافقه احمرار العين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
