استيقظ رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر على «استغاثة» وصفت بالمرعبة، تحكي قصة طبيبة شابّة محتجزة خلف الأبواب المغلقة في أحد مستشفيات منطقة السيدة زينب بالقاهرة. وبين موجة غضب عارمة وتعاطف شعبي جارف، تدخلت وزارة الداخلية المصرية لتكشف «الخفايا» التي غابت عن الجميع وصدمت المتابعين. استغاثة من وراء القضبان بدأت القصة بمنشورات نارية جابت «فيسبوك» و«إكس»، تتحدث عن طبيبة تحت التدريب محاصرة داخل غرفة بأحد المستشفيات، وتزعم تعرضها للتهديد بالإيذاء والمنع من الخروج. الرواية...
لقراءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
