مشاريع صناعة الفوضى في الجنوب العربي.. مؤامرة تصنعها السعودية

تتزايد في الآونة الأخيرة ملامح المخطط الذي تنتهجه القوى الإقليمية، وعلى رأسها التوجهات السعودية، تجاه الجنوب العربي، وهو مخطط يتجاوز في أبعاده مجرد التدخل السياسي ليصل إلى مرحلة العبث الممنهج بالنسيج الاجتماعي والأمن القومي.

ما تشهده العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب من محاولات لزعزعة الاستقرار ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج استراتيجية تهدف إلى تحويل هذه المناطق الحيوية إلى ساحة مفتوحة للفوضى والدمار.

هذا النهج يعتمد بشكل أساسي على إضعاف الجنوب، وتفكيك المؤسسات الأمنية التي نجحت في تطهير البلاد من الإرهاب خلال السنوات الماضية، وذلك لفرض واقع سياسي مشوه يخدم أجندات خارجية لا تعير تطلعات شعب الجنوب أي اهتمام.

أخطر ما يواجه الجنوب العربي في هذه المرحلة هو التوجه المتعمد لتمكين شخصيات وقيادات ترتبط بعلاقات مشبوهة، فكرياً وعملياتياً، بتنظيمي داعش والقاعدة.

فمحاولة تصدير هذه العناصر إلى المشهد في عدن والجنوب تحت غطاء ما تسمى الشرعية أو التوافقات السياسية، يمثل طعنة في خاصرة الانتصارات التي حققها الجنوب ضد الإرهاب.

هذه السياسة لا تستهدف تقويض قضية شعب الجنوب فحسب، بل تمتد آثارها لتشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني الجنوبي، وتخلق بيئة خصبة لإعادة تدوير الجماعات المتطرفة التي وجدت في الفوضى الناتجة عن التدخلات الإقليمية الخاطئة ملاذاً آمناً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات