تجلت الذكرى الغالية في أحلى معانيها بتواجد بعض أساطير المنتخب الوطني لكرة القدم في الزمن الجميل الذي نكاد نفقد بريقه وبهجته في هذا الزمن بتأخر لعبة كرة القدم في مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم في البطولات الخارجية والقارية وبطولة كأس العالم سنة بعد سنة.
أقول هذا الكلام وأنا مستبشر بحضور بعض أساطير الزمن الجميل في لعبة كرة القدم وأسمائهم معروفة لا يمكن أن تغيب عن البال بالفن الكروي الأصيل الذي لعبوا فيه وهم يشاهدون في استاد جابر الأحمد الدولي المباراة التي أقيمت بين فريق نادي الكويت الأول في كرة القدم وفريق (سفاي رينغ الكمبودي).
وبما زاد البهجة والسرور بالفكرة التي نشيد بها في حمل اللاعب الفذ سعد الحوطي نجم منتخبنا الوطني الأول في عصره الذهبي وكابتن نادي الكويت في ذلك الوقت في حمل كأس البطولة متقدماً إلى ملعب المباراة قبل بداية النهائي في مراسم المباراة النهائية لحسم اللقب في وضعه في منتصف الملعب وسط تصفيق الجماهير الحاضرة في استاد جابر الأحمد الدولي.
ان النجم سعد الحوطي مثل بلا شك زملائه أساطير المنتحب الوطني لكرة القدم في الزمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
