ويرى العميد الفلسطيني أن العالم لن يهدأ دون حل عادل
بين جدران تحمل رائحة التاريخ وتزدان بصور 22 ابنا وابنة وخرائط فلسطين القديمة، يروي الحاج سعيد أبو السعود (103 أعوام) حكاية شعب لم ينكسر.
ولد في عام 1923، ليكون شاهدا حيا على كل منعطفات القضية، من نكبة 1948 وحتى يومنا هذا، مجسدا بمسيرته الانتقال من مقاعد العلم في الغرب إلى خنادق الثورة في الوطن.
من نبوغ الهندسة إلى ميادين القتال لم يكن أبو السعود مجرد مقاتل، بل كان عقلا هندسيا فاذا؛ حيث نبغ في الرياضيات مما أهله لدراسة الهندسة في جامعة "Heald College" بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.
لكن نداء الأرض كان أقوى، فعاد إلى فلسطين في العام 1948، مستبدلا مسطرة الهندسة ببندقية الثائر ليشارك في الدفاع عن بلاده ضد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
