تعكس الزيارة الرسمية التي قام بها ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، إلى دولة الإمارات، ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، محطة جديدة في مسار العلاقات الثنائية المتصاعدة، تؤكد انتقال الشراكة بين البلدين من نطاق التعاون الاقتصادي التقليدي إلى آفاق أوسع من التحالف الاستراتيجي القائم على الاستثمار في المستقبل، عبر التكنولوجيا والطاقة والأمن والدفاع والذكاء الاصطناعي.
ويرى الباحث والكاتب الإماراتي الدكتور عبدالله الشيبة، في حديثه لـ"24"، أن العلاقات الإماراتية الهندية تمثل نموذجاً متقدماً للشراكات الدولية التي تتجاوز المصالح الآنية إلى بناء رؤى تنموية بعيدة المدى، مؤكداً أن الزخم السياسي الذي تشهده العلاقات بين قيادتي البلدين أسهم في ترسيخ شراكة شاملة باتت من الأكثر تأثيراً في المنطقة.
ثقة سياسية
وقال الشيبة إن استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لرئيس الوزراء الهندي، وما تبعه من مباحثات موسعة، يعكس مستوى الثقة السياسية العالية بين البلدين، ويؤكد حرص الجانبين على توسيع مسارات التعاون في إطار "الشراكة الاستراتيجية الشاملة" و"اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة"، بما يحقق مصالحهما المشتركة ويخدم استقرار المنطقة وازدهارها.
وأوضح أن ما يميز هذه العلاقة هو قدرتها على التطور المستمر وفق متطلبات المرحلة، مشيراً إلى أن الإمارات والهند لم تعودا تنظران إلى التعاون الاقتصادي باعتباره غاية نهائية، بل بوصفه مدخلاً لبناء تحالف متعدد الأبعاد يشمل الطاقة النظيفة، والفضاء، والأمن الغذائي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



