م. عبدالرحمن الناشري: منطقة "العلم" الصناعية بعدن حلم استراتيجي جاهز للتنفيذ.. ونظام الـ BOT مفتاح التشغيل

تعد المناطق الصناعية في عدن الركيزة الأساسية لأي نهضة اقتصادية مرتقبة، فهي المحرك الذي سيوفر فرص عمل واسعة ويحرك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة، وفي إطار التخطيط لمستقبل العاصمة التجاري والصناعي الذي يوليه مدير عام مكتب الصناعة والتجارة الأستاذ وسيم العُمري، يبرز ملف "منطقة العلم" كأحد أهم المشاريع التي اكتملت دراساتها الفنية بانتظار إشارة البدء.

التقينا بالمهندس عبدالرحمن محمد الناشري، مدير المناطق والتجمعات الصناعية بمكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن، ليضعنا في صورة هذا المشروع الاستراتيجي وما تم إنجازه حتى الآن على مستوى التخطيط والدراسات.

*منطقة "العلم".. 575 مصنعاً في "انتظار المطور"*

بدأ المهندس عبدالرحمن الناشري حديثه بتوضيح دقيق لمرحلة المشروع الحالية: "منطقة العلم الصناعية، الواقعة شمالي شرق العاصمة، هي اليوم مشروع متكامل على مستوى الدراسات والتخطيط، حيث تم تحديد الموقع بدقة وتجهيز المخططات لتستوعب 575 منشأة صناعية متنوعة"، ولدى معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ الدراسة بأكملها والملف يحتاج إلى تحريكه بأسرع وقت.

وأوضح الناشري أن المشروع لم يدخل مرحلة التشغيل الفعلي بعد، بل هو "دراسة جاهزة" بنظام الـ BOT (البناء والتشغيل والنقل)، وتحتاج المنطقة إلى مطور استراتيجي يتولى تحويل هذه المخططات إلى منشآت قائمة على الأرض، تشمل قطاعات الصناعات الغذائية، النسيجية، الهندسية، الكهربائية، والمعدنية.

*رؤية الوزير الأشول.. "توطين الصناعة"*

وعن الدعم الحكومي لهذا التوجه، أشار الناشري إلى أن معالي وزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد حزام الأشول، يولي هذا الملف اهتماماً خاصاً ضمن السياسة الوطنية لتوطين الصناعات، إن رؤية الوزير الأشول ترتكز على ضرورة تحويل الميزة النسبية لموقع عدن الساحلي إلى ميزة تنافسية، عبر تشجيع الصناعات التي تعتمد على المواد الخام المحلية وتسهيل إجراءات استيراد مستلزمات الإنتاج، بما يضمن خلق توازن في الميزان التجاري للبلاد.

*الميدان والتحرك الإداري*

وفيما يخص الخطوات العملية، أثنى الناشري على الدور الحيوي والنشط للأستاذ خالد بن خالد، وكيل قطاع الصناعة، الذي يقود جهود التنسيق بين الوزارة والسلطة المحلية بالعاصمة عدن والمستثمرين.

إن الوكيل بن خالد يتابع وبشكل دؤوب استكمال الخطوات الفنية والإدارية المتبقية، والوصول إلى تفاهمات نهائية لتوقيع الاتفاقيات مع المطورين، لضمان أن يتم تدشين المنطقة وفقاً للنظام والقانون وبأعلى كفاءة ممكنة.

*مظلة القانون.. حماية للاستثمار والمستثمرين*

أكد الناشري أن أي مستثمر سيتقدم للعمل في منطقة العلم سيجد أمامه قانون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ ساعتين
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات