تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أجندة مبادراته وبرامجه في عام الأسرة، واليوم العالمي للأسر الذي تحتفل به دول العالم في 15 مايو(أيار) من كل عام؛ لتعزيز الوعي بأدوار الأسرة في التنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي.
ويركز هذا اليوم على التماسك الأسري، ودعم التوازن بين العمل والحياة الأسرية، مع إبراز أهمية الأسرة كركيزة أساسية للمجتمع.
وتهدف أجندة المجلس لهذا العام إلى تمكين الكيان الأسري، عبر تقديم برامج ومبادرات متكاملة ترفع من جودة حياة الأسر الإماراتية خصوصا الوالدين والأطفال، وتحقيق التوازن الرقمي والاجتماعي من خلال تعزيز الترابط بين الأجيال في ظل التحديات التكنولوجية الحديثة.
مبادرات متنوعة
وتتضمن الأجندة برامج ومبادرات متنوعة تركز على تعزيز استقرار الأسرة الإماراتية والارتقاء بالخدمات المقدمة لها باعتبارها حجر الزاوية في بناء المجتمع، أولها إطلاق منصة تدريبية توعوية تهدف إلى تدريب أولياء الأمور والعاملين في مجالي الأمومة والطفولة، تدعم التماسك الأسري، وإعداد جيل متمكن، وتأهيل الأمهات والمربين وفق أفضل المعايير العالمية.
وتتمثل المبادرة الثانية ضمن أجندة المجلس في تشكيل الدورة الجديدة من البرلمان الإماراتي للطفل، بالتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي، لنقل صوت الطفل وتطلعاته إلى صانعي القرار، يضم في تشكيله أعضاء يمثلون إمارات الدولة كافة، من بينهم أعضاء أطفال من أصحاب الهمم، وكذلك المجلس الاستشاري للأطفال في دورته الجديدة.
وتتضمن أجندة المجلس في عام الأسرة مبادرة "سِدْرَة المعرفة" وهي عبارة عن صالون أدبي يهدف إلى تعزيز مصادر التعلم والمعرفة المتاحة للأطفال، وبرنامج "ماستر كلاس الصغار" الذي يهدف إلى تنمية المهارات الشخصية والقيادية للأطفال، فضلا عن الموسم الثاني من مبادرة "بودكاست المجلس" الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
