من قال إن الخليج العربي مالح، كذبة اخترعها الإنسان عندما أراد أن يستولي على الموجة التي تغسل عار تاريخه في البطش، والاستيلاء على حرية الزعانف، وعفوية الأعشاب البحرية، الخليج العربي نافذة الرؤى الواضحة، ولا يحتاج إلى غموض ولا إلى رموز مشفّرة، تُظهر غير ما تبطن، وتخدع العالم بمنظومة من الأكاذيب لتمرر مشروعاً بغيضاً، وتحقيق أهداف راحتها تشبه رائحة عمامة تخفي ما تخفي من مآرب شيطانيّة، وخطط عدوانية، وأسباب خفيّة يفضحها السلوك، رغم علو كعب الأقوال الخاوية من المعنى، والتي تتسرب من وجدان كيان زيف الدين، والمفاهيم، غالط، وغلط، واشتط فانحط، ومد حبل اللغط، ولم يحط إلا على ظهر قوقعة، فسقط.
هكذا هو الذي قال إن بحر الخليج العربي مالح، وتمادى في افتراء، وهراء، وجرى خلف ظلّه يعتقد أنه كلبه الذي حبس أنفاسه عندما ترك الكيان والبنيان، يتهاويان، وتنسحب موجة الخليج العربي عن ذلك الشيء الذي يقال عنه بيان، وأحياناً يقال عنه بنان، ولكن كل هذا الشؤم سوف ينتهي وتتلاشى عنه الصورة الوهمية، ويتلاشى من غرق في الدخان حتى ذوائب الرأس واللحية الشوهاء، والفم المملوء بالكذب، وكل ما يتعلق بالخذلان.
فكذب المنجمون الذين كذبوا وكذبوا، وكذبوا، مثلما كذب هتلر، وذهب في ثياب كذبه، التي أصبحت كفناً، لصولجان الصورة الوهمية التي صنعها، وأصبحت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
