مصر.. الحضارة التي أربكت دبلوماسية العظماء

في الصين، وخلال بداية لقاء الرئيس الأمريكي بالرئيس الصيني داخل المدينة المحرمة والحدائق الإمبراطورية العتيقة، جرى استحضار التاريخ باعتباره إحدى لغات القوة الناعمة، وبين الممرات التاريخية والأشجار المعمرة، دار الحديث حول استمرارية الحضارات وقدرتها على البقاء عبر القرون.

وفي واحدة من اللحظات اللافتة، توقف الحديث أمام شجرة قيل إنها اندمجت مع أخرى منذ أكثر من 300 عام، في إشارة رمزية إلى عمق الحضارة الصينية واستمراريتها، بل وإلى أن جذورها أقدم من عمر الولايات المتحدة نفسها التي تأسست عام 1776.

لكن المشهد لم يتوقف عند حدود الإبهار التاريخي، إذ جاء الرد بصورة تعكس طبيعة الصراع الرمزي بين الحضارات الكبرى. فبدلًا من الانبهار الكامل بالرواية التاريخية الصينية، عاد الحديث مرة أخرى إلى مصر باعتبارها المرجعية الأقدم والأكثر رسوخًا في الوعي الإنساني.

واللافت أن المزاح القديم حول سؤال: «من الأقدم.. مصر أم الصين؟» عاد إلى الواجهة مجددًا، في إشارة تكشف أن مصر ما زالت حاضرة حتى داخل النقاشات غير المباشرة المتعلقة بعظمة الحضارات.

ففي زيارة سابقة، وعندما جرى الحديث عن حضارة تمتد لخمسة آلاف عام، جاء التذكير فورًا بأن الحضارة المصرية أقدم وأعمق امتدادًا في التاريخ الإنساني. ولم يكن ذلك مجرد تعليق عابر، بل اعترافًا ضمنيًا بأن مصر لا تزال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 9 ساعات