قال ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، إن وزارة الأوقاف تقوم بدور مهم فى رعاية الوقف، وهو أمر لا خلاف عليه، لكنه شدد على ضرورة مراجعة بعض الملفات المثارة، وعلى رأسها الجدل الدائر بشأن ما يُعرف بـ«وقف الأمير مصطفى عبد المنان» الممتد فى عدد من المحافظات.
وأضاف داوود خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، مساء الجمعة، أن المساحة المنسوبة لهذا الوقف، وفقًا للحجج المتداولة، تصل إلى نحو 441 ألف فدان، بما يعادل قرابة 7% من إجمالى الأراضى الزراعية فى مصر، متسائلًا عن مدى صحة هذا الادعاء، خاصة فى ظل عدم وجود دلائل تاريخية واضحة تشير إلى شخصية تُدعى مصطفى عبد المنان تمتلك هذه المساحات الشاسعة.
وأوضح أن النزاع حول هذا الوقف ممتد منذ نحو 40 عامًا، رغم أن تاريخ الحجة يعود إلى عام 1008 هجرية، مؤكدًا أنه لم يثبت أن وزارة الأوقاف أو هيئة الأوقاف مارستا أى سيطرة فعلية على هذه الأراضى طوال تلك الفترة.
وبين أن محافظة دمياط وحدها تضم نحو 89 ألف فدان ضمن هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
