ستكون اجتهادات اختتام موسم كرة القدم 2025-2026 والتتويج باللقب العنوان الرئيسي لدى مواجهة الحسين والرمثا عند السابعة مساء اليوم على ستاد عمان.
وحسم الحسين بطولة الدوري وكأس السوبر، ونال الفيصلي الدرع، واليوم الحلقة الأخيرة لإعلان نهاية الموسم الشاق المضغوط وفق تعديلات على نظامه ثم التفرغ لتحضيرات المنتخب الوطني قبل رحلة المونديال.
على الورق قدم الحسين بمدربه أحمد هايل صورة مميزة استمراراً لمشواره وتحديث العمل وحقق نتائج لافتة للأنظار، وهو يطمح بكل قوة لتعزيز الأداء متسلحاً بأوراق مميزة في الخطوط كافة ونسبة عالية من عناصر المنتخب الوطني، حتى أن الملف الرقمي لتشكيلة الدوري التي تصدرها «الرأي» بعد متابعة حثيثة ضمت 8 لاعبين من أصل 11، وهذا الشأن يؤكد وجود مفاتيح ضاربة في أرجاء الملعب جعلته من الفرق الأكثر ترشيحاً بحسب رؤية الخبراء لحجم المنافسة.
ولم تعد الكوكبة التي برزت لدى الحسين تحتاج للشرح الطويل بعد أن اعتمد في عديد الأحيان على يزيد أبو ليلى، سعد الروسان، محمد أبو غوش، يوسف أبو الجزر، سليم عبيد، رجائي عايد، عارف الحاج، يوسف قشي، محمود مرضي، يوسف أبو جلبوش ورزق بني هاني، وعلى فترات إحسان حداد ومحمود خروبة وعبيدة النمارنة والبقية.
ويدرك الفريق أن ضم الكأس للدوري كأهم بطولتين يعني الكثير خصوصاً أن التصريحات من معقل النادي تشير إلى ضرورة نيل اللقب لأنه وصل كثيراً للنهائي ولم يحالفه الحظ بتدوين اسمه مع قائمة أبطالها، لذلك سيكون التركيز واستغلال الفرص الجزء التكتيكي الأبرز.
ويحسب للرمثا إصراره على تخطي العقبات تلو الأخرى لحجز بطاقة العبور للختام بعد أن تراجع مستواه في مسابقة الدوري وحل رابعاً رغم صدارته المرحلة الأولى والتراجع بالثانية والثالثة.
ولكنه يعي جيداً أن مصالحة جماهيره تتمثل بالفوز اليوم والعودة لعهد الاحتفالات، ويطمح في هذا الاتجاه الصربي زوران القبطان التدريبي لفريقه بكتابة التألق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
