واصلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لقاءاتها الميدانية مع الأحزاب السياسية، حيث التقى وفد من التنسيقية بقيادات حزب الريادة، في إطار الحوار المستمر حول عدد من القضايا التشريعية والسياسية التي تحظى باهتمام واسع في الشارع المصري، وعلى رأسها مشروع قانون الإدارة المحلية ومشروع قانون الأحوال الشخصية، إلى جانب مناقشة رؤى الأحزاب بشأن تنمية الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الحزبية، وكان في استقبال وفد التنسيقية كمال حسنين، رئيس الحزب، وعدد من قيادات الحزب.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وفي مستهل اللقاء، رحّب كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، بوفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، معربًا عن إعجابه بتجربة التنسيقية التي وصفها بأنها مدرسة سياسية حقيقية، استطاعت أن تقدم نموذجًا ديمقراطيًا غير مسبوق، بعدما نجحت في جمع مختلف الآراء والتوجهات السياسية تحت منصة واحدة، وهو ما لم يتمكن أي كيان قبلها من تحقيقه، مؤكدًا أن التنسيقية استطاعت منذ تأسيسها عام 2018 أن تفرز العديد من القيادات والكوادر الشبابية القادرة على تولي مناصب تشريعية وتنفيذية، في وقت لم يكن من السهل فيه العثور على مثل هذه النماذج الشابة المؤهلة.
قضايا تشغل المواطنين
أشاد حسنين بمبادرة التنسيقية لزيارة الأحزاب ومناقشة رؤاها بشأن القضايا التي تشغل المواطنين، واصفًا إياها بأنها بداية رائعة لحراك جديد أعاد الحيوية للأحزاب، خاصة تلك التي لم يحالفها التوفيق في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وأثنى على تجربة تمكين الشباب والمرأة داخل التنسيقية، مشيرًا إلى أن حزب الريادة يتبنى رؤية مماثلة، منوهًا إلى أن عضوة الحزب سارة الجمال تعكف على إعداد رؤية حول قانون الأحوال الشخصية، وأنه سيتم عرضها على الحزب فور الانتهاء منها لمناقشتها والاتفاق على مضمونها، ثم اعتمادها كرؤية رسمية للحزب وإرسالها إلى التنسيقية.
من جانبه أكد الدكتور هيثم الشيخ، مقرر التنسيقية، أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة الزيارات الميدانية التي تنظمها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين للأحزاب السياسية، بهدف مناقشة رؤاهم بشأن ثلاثة ملفات تحظى باهتمام الشارع المصري وتشغل الرأي العام، وهي قانون الأحوال الشخصية، وقانون الإدارة المحلية، إلى جانب رؤية الأحزاب حول تنمية الحياة السياسية، موضحًا أن هذه اللقاءات تستهدف إعداد وثيقة شاملة تتضمن مختلف آراء ومقترحات الأحزاب السياسية بشأن القوانين والموضوعات المطروحة للنقاش.
المصلحة الوطنية
أشار إلى أن طرح هذه الملفات في هذا التوقيت، البعيد تمامًا عن أي استحقاقات انتخابية، يؤكد أن الهدف ليس تحقيق مكاسب سياسية، وإنما العمل من أجل المصلحة الوطنية، مشددًا على اهتمام التنسيقية بتدريب شبابها وتأهيلهم ليكونوا كوادر فاعلة داخل أحزابهم، قائلًا: «التنسيقية لن تنجح إلا بالأحزاب، ونجاح الأحزاب هو نجاح للتنسيقية، ولدينا نية صادقة لتفعيل التعاون مع جميع الأحزاب، ونحن منفتحون على كل الآراء».
وقال النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن التنسيقية ترحب برؤية الحزب ورؤية كافة الأحزاب سواء فيما يتعلق بإجراء انتخابات المجالس المحلية أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
