عصر "القرصنة بضغطة زر".. كيف ألغى الذكاء الاصطناعي سنوات الخبرة في الاختراق؟

يشهد العالم الرقمي تحولا جذريا في مفاهيم الحماية والأمن السيبراني.

بعد أن كان الاختراق حكرا على نخبة محدودة تمتلك مهارات برمجية ورياضية فذة، أدت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى خفض عتبة الدخول إلى عالم الجريمة الإلكترونية، مما مكن الهواة من حيازة ترسانة تقنية تضاهي قدرات مجموعات التهديد المتقدمة.

تحطيم حاجز اللغة البرمجية تاريخيا، كان العائق الأكبر أمام المرتدين الجدد لعالم القرصنة هو صعوبة إتقان لغات معقدة مثل "سي" (C) و"أسمبلي" (Assembly) لبناء برمجيات خبيثة.

لكن المشهد تغير الآن:

تطوير السكربتات: رصدت تقارير أمنية في "الويب المظلم" استخدام المبتدئين لنماذج مثل "جي بي تي-4" (GPT-4) لإنشاء أدوات لسرقة المعلومات.

البرمجيات متعددة الأشكال: لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على كتابة الكود، بل يقوم بتعديله ليصبح "متعدد الأشكال"، وهي برمجيات تغير بصمتها الرقمية عند كل هجوم لتضليل أنظمة مكافحة الفيروسات التقليدية.

من العشوائية إلى التصيد الدقيق لطالما كانت الأخطاء الإملائية والركاكة اللغوية هي جهاز الإنذار المبكر الذي يقي المستخدمين من حملات التصيد. غير أن أدوات الذكاء الاصطناعي قضت على هذا العائق تماما:

الهندسة الاجتماعية المخصصة: تستطيع النماذج اللغوية تحليل الحسابات العامة للضحية، وإنشاء رسائل محبوكة تحاكي أسلوبه المهني بدقة عالية.

احتيال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 13 ساعة