فى ستينيات القرن العشرين، كان عالم الأرصاد والرياضيات الأمريكى إدوارد لورنز، (Edward Lorenz) يُجرى تجارب حاسوبية للتنبؤ بالطقس، ولاحظ أن تغييرًا صغيرًا جدًّا فى الأرقام المدخلة إلى الحاسوب أدى إلى نتائج مختلفة تمامًا فى توقعات الطقس.. ومن هنا ظهرت الفكرة الشهيرة، أصل مقولة «أثر الفراشة» أو «نظرية الفوضى».
النظرية تفسيرُها فى تساؤل بحثى يقول: «هل يمكن أن تتسبب رفرفة جناحى فراشة فى البرازيل فى إعصار بتكساس؟».. وهى عبارة مجازية طرحها لورنز فى محاضرة علمية عام ١٩٧٢ لتوضيح أن: التغيرات الصغيرة جدًّا قد تؤدى مع الوقت إلى نتائج ضخمة وغير متوقعة.
لا ريب عندى فى أن القائمين على الأمر الآن يترقبون ويحللون نتيجة قمة بكين وما خَلُص إليه «الجيم»؛ للوقوف على إعادة هيكلة التعاون مع الطرفين الأمريكى والصينى، وفق الموازين الجديدة، لكن أيضًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
