تحت مياه جزر المالديف الفيروزية الساحرة، حيث يبحث المغامرون عادة عن الجمال والسكينة، تحوّلت رحلة استكشافية إلى مأساة صامتة ابتلعها ظلام الأعماق. لم تكن مجرد رحلة غوص عادية، بل كانت مغامرة أخيرة لخمسة سياح إيطاليين؛ غاصوا في أعماق المحيط الهندي يملؤهم الشغف، لكنهم لم يعودوا أبداً إلى السطح، تاركين وراءهم قصة حابسة للأنفاس بدأت بشغف الاستكشاف وانتهت داخل كهف بحري سحيق.
هذه الفاجعة الإنسانية أكدتها وزارة الخارجية الإيطالية وهيئة تنظيم الغوص، إثر اختفاء الغواصين الخمسة في محيط جزيرة «فافو» المرجانية الشهيرة، بعدما انطلقوا من على متن سفينة الغوص الفاخرة «دوق يورك».
لغز الدقائق الأخيرة.. فخ الخمسين متراً
بدأ القلق يتسرب إلى طاقم السفينة عندما تجاوزت عقارب الساعة الموعد المحدد لعودة الغواصين إلى السطح بالقرب من جزيرة «أليماثا». ومع غياب أي أثر لهم، أطلق الطاقم نداء استغاثة عاجلاً للسلطات المحلية، لتتكشف لاحقاً تفاصيل مروعة؛ حيث تبين أن المجموعة حاولت استكشاف كهوف بحرية غامضة على عمق سحيق يقارب 50 متراً تحت سطح الماء، وهو عمق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
