في موقفٍ قبليٍّ مهيب تجلت فيه أصالة الأعراف وقيم التسامح، شهدت منطقة الممدارة بالعاصمة عدن، يوم أمس الجمعة، صلحاً قبلياً مشرفاً أنهى قضية الخلاف بين آل قهس الجنيدي وآل مشبع الزُبيدي، بمساعٍ خيّرة وجهود حثيثة قادها الشيخ عبدالباري والشيخ صالح العرماني.
وجاء هذا الصلح بعد قيام آل قهس الجنيدي بالحضور مسندين بالأحكام والالتزامات والضمانات القبلية، معتذرين عمّا بدر من أولاد أخيهم من إطلاق للرصاص على أطفال الأخ هلال محسن مشبع الزُبيدي، مؤكدين التزامهم الكامل بما أقرّه العرف القبلي وما تم الاتفاق عليه بين الطرفين لحفظ الحقوق وصون الأخوّة وإغلاق أبواب الفتنة.
وفي لحظةٍ فارقة سُجلت بمواقف الرجال وأهل المروءة، تجلت كرامة النفس وعلو الهمة في الموقف البطولي للأخ هلال محسن مشبع الزُبيدي، الذي أعلن العفو والصفح التام وردّ الحكم إكراماً للوساطة والحاضرين، وتوطيداً لأواصر الإخاء وحسن الجوار، مكتفياً بما قُدم من التزامات وضمانات، ضارباً بذلك أروع الأمثلة في الشهامة والوفاء وحقن الدماء.
وقد ساد اللقاء جوٌّ من الألفة والتصالح، في مشهد عظيم يعكس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
